ثقافة

تطوان تحتضن الملتقى الـ14 لمدارس الفن بالبحر الأبيض المتوسط

الإثنين 2018.11.26 03:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 91قراءة
  • 0 تعليق
شعار الملتقى الرابع عشر لمدارس الفن بالبحر الأبيض المتوسط

شعار الملتقى الرابع عشر لمدارس الفن بالبحر الأبيض المتوسط

ينظم المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان الملتقى الرابع عشر لمدارس الفن بالبحر الأبيض المتوسط، تحت شعار "المنبع.. مصدر الإلهام"، وذلك في الفترة من 26 نوفمبر الجاري حتى الأول من ديسمبر المقبل. وينظم معهد تطوان فعاليات هذا الملتقى بالتعاون مع جمعية المبادلات الثقافية بالبحر الأبيض المتوسط، تعزيزا للعلاقات المهنية مع مدارس ومعاهد الفن في حوض البحر الأبيض المتوسط.

ويشهد حفل الافتتاح توقيع اتفاقيتين دوليتين مع كل من المعهد الفرنسي بالمغرب وجامعة إيكس مارسيليا. في حين يتميز برنامج هذه السنة بغناه وتنوعه حيث سيُفتَتح بزيارة لأهم المواقع التاريخية والمؤسسات الفنية والثقافية بمدينة تطوان العريقة، لتتوزَّع بعدها أعمالُه على عدة ورشات لفائدة 100 طالب يشارك فيها 20 أستاذا وفنانا من ضفتي البحر الأبيض المتوسط. 

يسعى الملتقى لرفع مستوى التكوين الفني في مجال الفنون التشكيلية والبصرية، ومدّ جسور التعاون بين القارات الثلاث، عبر تقديم ورشات في الحفر والسيريجرافيا، والصباغة، والرسم المفاهيمي، والنحت والقولبة، والجدارية، والتصميم وإعادة التدوير، والفوتوغرافيا والفيديو، والأشرطة المرسومة والفنون السردية.

ويشكِّل الملتقى لحظة متميزة من الإبداع والتعاون، وأيضا كمناسبة للنقاش والحوار، من خلال مائدتيْن مستديرتيْن يديرهما الأساتذة المشاركون في نقاش حول مواضيع مستلهَمَة من المحور الرئيسي للملتقى، حيث يناقش بداية موضوع "التعليم الفني في البحر الأبيض المتوسط.. الإرث والرهانات"، بينما تتناول الجلسة الثانية “المشاريع الفنية ومصادر الإلهام".

وسيختتم هذا الأسبوع الفني والثقافي بمعرض لإنتاجات مختلف الورشات، تتخلَّلُه عدة اجتماعات عمل تضمّ مديري وعمداء المؤسسات المشاركة، وهي مناسبة لإبرام شراكات جديدة وإطلاق مشاريع مستقبلية مشتركة بين معاهد ضفتي المتوسط.

ويواصل المعهد الوطني للفنون الجميلة تنفيذ استراتيجيته الشاملة، المتميزة بالانفتاح والالتزام والابتكار، عبر الإسهام في الرفع من مستوى التكوين الفني في مجال الفنون التشكيلية والبصرية، ومدّ جسور التبادل والحوار والتظافر بين القارات الثلاث، وهي أفريقيا وأوروبا وآسيا، والتقريب بين مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.

تعليقات