صحة

"صحتك لايف" تناقش أسباب وأعراض الثلاسيميا

الإثنين 2018.5.7 07:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 152قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور أحمد فراج اختصاصي أمراض الدم بمركز دبي للثلاسيميا

الدكتور أحمد فراج اختصاصي أمراض الدم بمركز دبي للثلاسيميا

أكدت مبادرة "صحتك لايف" بهيئة الصحة بدبي نجاح جهود التوعية التي قامت بها الهيئة خلال الفترة الماضية، والتي ساهمت بشكل فاعل في انخفاض عدد الإصابات بمرض الثلاسيميا بين مواطني إمارة دبي لتصل إلى إصابة واحدة فقط خلال العام الماضي.

وأوضحت المبادرة التي نظمتها الهيئة بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا، الذي يصادف الثامن من مايو كل عام، أسباب وأعراض وطرق الوقاية والتعايش مع المرض الذي يعد أحد الأمراض الوراثية الأكثر شيوعا بين أمراض الدم الوراثية.

وأشارت المبادرة التي شارك بها الدكتور أحمد فراج، اختصاصي أمراض الدم بمركز دبي للثلاسيميا، إلى وجود 850 مريضا يتلقون العلاج بالمركز بينهم 450 يحتاجون إلى نقل الدم مدى الحياة.

ولفتت المبادرة إلى أعراض المرض التي تظهر على الطفل المصاب ابتداء من عمر ستة أشهر حيث يصاب الطفل بالشحوب والاصفرار، وقلة الشهية للطعام وقلة الاقبال على الرضاعة، والتعرض المتكرر للالتهابات، موضحة أن علاج المرض يكون من خلال نقل الدم بشكل شهري للحفاظ على هيموجلوبين الدم بمستويات طبيعية، وتناول يومي للدواء أو حقن ديسفيرال تحت الجلد لمدة 12 ساعة يوميا مدى الحياة لإزالة الحديد الزائد في الجسم قبل أن يترسب في أعضاء حيوية من الجسم.

وشددت على أهمية متابعة العلاج لتفادي حدوث تشوهات في عظام الرأس وجسم المريض بشكل عام، وترقق في العظام، وتأخر في النمو الجسدي، وتأخر في البلوغ، وتضخم في الكبد والطحال مما يسبب تضخما عاما في البطن، وضعفا في المناعة.

وتطرقت المبادرة إلى الإنجازات التي حققها مركز دبي للثلاسيميا الذي يعد الأول من نوعه والوحيد على مستوى الدولة الحاصل على شهادة الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية، والحاصل على اعتراف دولي كأحد أفضل المراكز في العالم من قبل رابطة الثلاسيميا العالمية ومنظمة الصحة العالمية، حيث استطاع المركز خلال السنوات الماضية توفير الحياة الطبيعية للعديد من المرضى ممن تمكنوا من الزواج والالتحاق بالوظائف المتعددة ليكونوا مشاركين وفاعلين في المجتمع وعناصر منتجة وليست مستهلكة.

وأكدت أن العلاج الشافي لمريض الثلاسيميا هو زراعة النخاع في المراكز المتخصصة، مشيرة إلى وجود العديد من الحالات المرضية التي قامت بزراعة النخاع خارج الدولة، وتقوم الآن بمتابعة العلاج في عيادة متابعة ما بعد زراعة النخاع بمركز الثلاسيميا، لتقليل فترة الإقامة خارج الدولة.

وأشارت المبادرة إلى إمكانية الوقاية من أمراض الدم الوراثية بشكل عام ومن مرض الثلاسيميا بشكل خاص وما يترتب عليه من المشاكل والمضاعفات الجسدية الصحية والنفسية للمريض ولذويه من خلال إجراء الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن حاملي الصفات الوراثية للمرض دون ظهور أية أعراض لديهم.

تعليقات