سياسة

استفتاء كردستان .. 8 أسئلة تسبق الاقتراع

الأحد 2017.9.24 08:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 786قراءة
  • 0 تعليق
علم إقليم كردستان

علم إقليم كردستان

 تحدى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني القوى الدولية والعراقية التي تعارض الاستفتاء المرتقب لانفصال الإقليم عن العراق، قائلا: "ماضون قدما في الاستفتاء ونرفض لغة التهديد".  

 وفي المقابل، رد رئيس وزراء العراق حيدر العبادي، الذي يرفض الاستفتاء، قائلا: "استفتاء كردستان يؤثر على أمن المنطقة".

 وفيما بدا نهاية لصراع دام قرابة 71 عاما من المطالبة بالحكم الذاتي للإقليم، ترصد بوابة "العين الإخبارية" أهم 8 أسئلة بشأن استفتاء كردستان.


1- لماذا تنظم حكومة كردستان الاستفتاء؟

يبلغ تعداد الأكراد حوالي 30 مليون نسمة، لكنهم لم يستطيعوا إنشاء دولة خاصة بهم وظلوا متناثرين في أربع دول هي العراق وإيران وتركيا وسوريا. 

وترفض بعض هذه الدول حديث الأكراد  بلغتهم، وفي عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عانى الأكراد حملات لاقتلاعهم من مناطقهم، واستخدم ضدهم السلاح الكيميائي.

 وتقول حكومة إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق: إن الحكومة المركزية في بغداد لم تحترم الحكم الذاتي.

 وفي أحد خطاباته، قال رئيس الإقليم مسعود بارزاني: إن السياسيين العراقيين ينتهجون نفس سياسات النظام السابق، وإن الأكراد توصلوا لقناعة بعدم إمكانية الاستمرار مع بغداد.

2- ما عدد المشاركين في الاستفتاء؟

يشارك نحو خمسة ملايين شخص في مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق في استفتاء غير ملزم على الاستقلال، غدا الإثنين، إذ يجيب المشاركون في الاستفتاء بنعم أو لا عن سؤال: "هل تريد إقليم كردستان والمناطق الكردية خارج إدارة الإقليم أن تصبح دولة مستقلة؟".

3- من يحق لهم التصويت وأين؟

يحق التصويت لجميع السكان الأكراد وغير الأكراد المسجلين في المنطقة الخاضعة للأكراد بشمال العراق. وتشمل المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد مناطق داخل الحدود الرسمية لإقليم كردستان ومناطق محيطة سيطرت عليها قوات البشمركة خلال حربها على داعش. وتقع كركوك خارج إقليم كردستان وتطالب بغداد بالسيطرة عليها. 

وسيسمح للنازحين داخليا من المناطق المتنازع عليها بالتصويت. كما سمح للأكراد العراقيين المقيمين بالخارج بتقديم بطاقات اقتراع إلكترونية يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول.

4- لماذا في هذا التوقيت؟

تقول حكومة إقليم كردستان إن الاستفتاء يقر بالمساهمة الحاسمة التي قدمها الأكراد في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من العراق عام 2014.

وتخطط حكومة إقليم كردستان لاستخدام هذا التصويت كتفويض شرعي للضغط من أجل إجراء مفاوضات مع بغداد ودول الجوار للوصول إلى الاستقلال.


5- لماذا تعارض حكومة العراق الاستفتاء؟

ترى بغداد أن التصويت قد يحدث انقساما فوضويا بالعراق في وقت يكافح البلد من أجل إعادة الإعمار وعودة اللاجئين. 

وتعرض إجراء محادثات لحل النزاعات على الأراضي وموارد الطاقة والمشاركة في السلطة، بما في ذلك وضع منطقة كركوك المتعددة الأعراق والغنية بالنفط.

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عدم دستورية الاستفتاء، وطالب بضرورة الحفاظ على عراق موحد، واستمرار الحوار لحل الخلافات العالقة ضمن الدستور.

وأشار بيان صادر عن رئاسة الوزراء إلى أن العبادي أوضح أن الأولوية هي الحرب على داعش وتحرير الأراضي من سيطرته وإعادة النازحين.

6- من يعارض الاستفتاء؟

تعارض الولايات المتحدة الأمريكية إجراء الاستفتاء، خاصة في هذا التوقيت خشية زعزعة استقرار العراق في وقت لم تنتهِ فيه الحرب على داعش بعد، داعية الإقليم إلى البحث عن "مسار بديل" للاستفتاء من دون الكشف عن طبيعة ذلك المسار. 

فيما قال المبعوث الأمريكي لدى التحالف الدولي ضد داعش بريت مكجيرك: "ليست هناك شرعية دولية لهذا الاستفتاء".

كذلك يخشى جيران العراق، خاصة تركيا وإيران، من انتقال عدوى الانفصال إلى سكانهم الأكراد.

وتضم تركيا أكبر أقلية كردية في المنطقة، بينما تخوض اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني في جنوبها الشرقي منذ عام 1984.

 أما الأكراد الإيرانيون فقريبون ثقافيا من أكراد العراق، ويتحدثون اللغة الكردية ذاتها.

 وتعارض الأمم المتحدة الاستفتاء، وتقول إنها لن تشارك في مراقبة سير عملية الاقتراع.

7- ما أهمية إقليم كردستان لأسواق النفط؟

ينتج إقليم كردستان العراق نحو 650 ألف برميل نفط يوميا من حقوله بما في ذلك حوالي 150 ألف برميل من مناطق كركوك المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، ويمثل إنتاج الإقليم 15% من إجمالي الإنتاج العراقي ونحو 0.7% من إنتاج النفط العالمي. 

وتطمح حكومة إقليم كردستان إلى إنتاج ما يربو على مليون برميل نفط يوميا بحلول عام 2020.


8- لماذا برزت كركوك كبؤرة للتوتر؟

كركوك محافظة تقع خارج إقليم كردستان، ويقطنها أكراد وتركمان وعرب ومسيحيون آشوريون. ولدى كركوك احتياطيات نفطية كبيرة، وهي تصدر النفط الخام من خلال خط أنابيب عبر البحر المتوسط يمر من إقليم كردستان العراق وتركيا. وإذا قررت تركيا إغلاق خط الأنابيب فسيحرم ذلك حكومة كردستان في أربيل من معظم دخلها من العملة الصعبة.

تعليقات