صحة

7 نصائح لتجنب إصابة الأجنة بالتوحد.. النظافة الشخصية على رأسها

الأربعاء 2019.4.3 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 152قراءة
  • 0 تعليق
اتباع نظام غذائي صحي يحدّ من خطر إنجاب طفل متوحد - أرشيفية

اتباع نظام غذائي صحي يحدّ من خطر إنجاب طفل متوحد - أرشيفية

حذر الأطباء، السيدات الحوامل من تجاهل التغذية السليمة وتناول الفيتامينات في هذه الفترة المهمة، إذ كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تناول الفيتامينات أثناء فترة الحمل، خصوصا الشهر الأول، يقلل من إصابة الأطفال بمرض التوحد.   

ومرض التوحد أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة علميا بـ"اضطرابات في الطيف الذاتويّ"، وغالبا تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل 3 سنوات.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2007 قرارا باعتبار 2 أبريل/نيسان اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، ونظم أول احتفال في 2008.

وتلقي اضطرابات طيف التوحد بأعباء معنوية واقتصادية ثقيلة على كاهل المصابين بهذه الاضطرابات وأسرهم، خصوصاً عندما تكون فرص إتاحة الخدمات والدعم غير كافية.


وقدم الدكتور عمرو عبدالمحسن، استشاري أورام ومناظير النساء في مصر، بعض النصائح للنساء الحوامل؛ لتجنب إصابة أطفالهن بالتوحد.

1- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع تناول مكملات حمض الفوليك؛ للحدّ من خطر إنجاب طفل يعاني من التوحد.

2- التقليل من تناول العقاقير والأدوية الطبية خلال فترة الحمل.

3- الابتعاد عن الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المُعدية، كالإنفلونزا والربو والحساسية وغيرها.


4- الحفاظ على وزن صحي خلال فترة الحمل، إذ إن إصابة الحامل بالبدانة أو السكري، من شأنها أن تزيد من خطر ولادة أطفال مصابين بالتوحد. 

5 - تجنب العدوي الفيروسية أو البكتيرية أثناء الحمل، إذ أكدت العديد من الدراسات أن إصابة الأم الحامل بأحد أنواع البكتيريا تزيد احتمال ولادة طفل يعاني من التوحد بنسبة ٦٠%. 

6- غسل اليدين جيدا قبل وبعد تناول الطعام، وقبل وبعد الحمام؛ لتجنب الإصابة بالأمراض المُعدية.

7- الحرص على النظافة الشخصية، خاصة نظافة المنطقة التناسلية.

وتشير منظمة الصحة العالمية، في إحصائية أعدتها لعام 2017، إلى أن مرض التوحد يصيب الملايين حول العالم، ويقدر عدد المرضى بنحو 70 مليونا وفق إحصائية لمنظمة "التوحد يتحدث"، التي تنظّم حملة عالمية للتوعية كل عام، وتعد أكبر منظمة متخصصة في علوم التوحد والدفاع عنه على الصعيد العالمي. 

ويعاني الشخص المصاب بالتوحد من صعوبة في التواصل الكلامي وغير الكلامي وفي التفاعل الاجتماعي وفي اللعب واللهو والنشاط، بحسب جمعية التوحديين الأمريكية.


تعليقات