سياسة

ترامب يستعد لثورة على الاتفاق النووي الإيراني

الجمعة 2017.7.28 09:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 267قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون

تزداد حماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني يوما بعد يوم.

وحسبما أفاد موقع "سلات" الأمريكي في مقال لأحد كتابه وهو فريد كابلان، يستعد الرئيس الأمريكي ترامب للقيام بثورة على هذا الاتفاق للعديد من الأسباب، أهمها رغبته الشخصية الملحة للقيام بذلك.

وقال الكاتب فريد كابلان إنه بالرغم من المعارضة الشديدة من جانب ترامب لهذا الاتفاق، إلا أن ذلك لا يكفي للسماح له بسحب الولايات المتحدة بشكل رسمي منه، أو على الأقل بقرار منفرد من جانبه.

ولذلك يسعى ترامب لحشد الأصوات بالكونجرس، الذي لا تقل حماسة أعضائه عن حماسة ترامب في الانسحاب من الاتفاق، لإقرار انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني.

وأوضح الكاتب فريد كابلان، أنه بسبب كون هذا الاتفاق دوليا وتشارك به العديد من دول، لم يتمكن الكونجرس في ذلك الوقت في منع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من الاشتراك به، ورغم ذلك امتلك الكونجرس حق عرض شهادة على الرئيس الولايات المتحدة الأمريكية كل 90 يوما، تنص على مراجعة رأي رئيس الولايات المتحدة ما إن كان بالسلب أو بالإيجاب حول التزام إيران ببنود الاتفاق بحذافيرها وتسمح للجان التفتيش بزيارة منشآتها النووية بشكل منتظم.

وفي حالة رفض الرئيس التوقيع على هذه الشهادة أو كان رده عليها بالسلب، يكون من حق الكونجرس تلقائيا البدء في إعادة فرض عقوبات على إيران في غضون فترة زمنية لا تتجاوز الـ60 يوما، وهذه الفترة لا يمكن بأي شكل أن تمتد أو يتم تأجيلها تحت أي ظرف، ويكون الاتفاق بذلك والعدم سواء.

وكشف الكاتب فريد كابلان أن ترامب وقّع على هذه الشهادة مرتين منذ توليه الرئاسة، وأكد أن ترامب في المرة الثانية قام بالتوقيع عليه مكرها حسب تقارير نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، أكدت أن ترامب بعد التوقيع في المرة الثانية اجتمع بمستشاريه للأمن القومي لمدة 55 دقيقة، وأخبرهم بشكل صريح أنه كان يرغب في عدم التوقيع، وفي نهاية الاجتماع قال لهم  إنه لا يرغب في الاستمرار بالقيام بهذا الأمر كل 90 يوما ولأجل غير مسمى.

وأكد فريد كابلان"على ذلك بتصريحات ترامب الأسبوع الماضي لصحيفة "وول ستريت جورنال"، التي قال بها إنه لو كان الأمر بيده لوقع على الشهادة ضد إيران منذ توليه السلطة، وحين سئل حول ما إذا كان من المتوقع أن يوقع ضدهم حين تعرض عليه الشهادة في المرة القادمة، كانت إجابته بوضوح "نعم هذا متوقع".

يذكر أن الاتفاق النووي الإيراني قد تم إبرامه في عام 2015، وشارك به كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، وينص الاتفاق على تخلي إيران عن برنامجها النووي بطريقة تمنعها من صناعة قنبلة نووية لمدة 10 سنوات قادمة بجانب وقف جميع الاختبارات العسكرية التي تجريها إيران لتطوير الصواريخ البالستية، إضافة إلى التزام النظام الإيراني بالوقف عن دعم جميع الكيانات الإرهابية، والتوقف عن جميع الممارسات القمعية التي يمارسها بحق مواطنيه والزوار الأجانب لدولته، وفي مقابل رفع العقوبات التي فرضتها الدول السابق ذكرها عن إيران.

تعليقات