سياسة

ترامب يحذر إيران من عواقب وخيمة ما لم تفرج عن أمريكيين محتجزين

السبت 2017.7.22 04:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 645قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي يصعد ضغوطه على إيران

الرئيس الأمريكي يصعد ضغوطه على إيران

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، ضغوطه على إيران وحذرها من أنها ستواجه "عواقب جديدة ووخيمة" ما لم تُطلق سريعاً سراح جميع المعتقلين الأمريكيين. 

وقال البيت الأبيض في بيان، إنّ "الرئيس ترامب مستعدّ لتحميل إيران عواقب جديدة وخطرة إذا لم تُفرج عن جميع المواطنين الأمريكيين المسجونين ظلماً وتُعدهم" إلى الولايات المتحدة.

وحث ترامب إيران على إعادة روبرت ليفينسون الضابط الأمريكي السابق بأجهزة إنفاذ القانون الذي اختفى قبل أكثر من 10 سنوات في إيران، كما طالب طهران بإطلاق سراح رجل الأعمال سياماك نامازي ووالده باقر.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها العسكرية في الشرق الأوسط، بعد ساعات من قرار الحفاظ على الاتفاق النووي الدولي مع طهران.

وفرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على 18 شخصاً وكياناً مرتبطين ببرنامج الصواريخ الباليستية والحرس الثوري الإيراني.

ومن شأن تهديد واشنطن بفرض "عواقب" على طهران أن يفتح على الأرجح جبهة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين.

واعتبر البيت الأبيض في بيانه أنه "على مدى أكثر من 40 عاماً استخدمت إيران الاعتقالات واختطاف الرهائن كأدوات لسياسة الدولة، وهي ممارسة ما زالت مستمرة حتى اليوم، مع الحكم على شيوو وانج بالسجن لمدة 10 سنوات".

والأحد، أعلن القضاء الإيراني صدور حكم بالسجن 10 سنوات في حقّ الأمريكي-الصيني شييو وانج بعدما أدانه بتهمة "التسلل".

وحسب وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية فإنّ وانج "كان يُزوّد فريق الأبحاث في وزارة الخارجيّة الأمريكية معلومات ميدانية على شكل مقالات عامة وسرية جداً".

وأضافت الوكالة أن "مهمة هذا الجاسوس الأمريكي كانت جمع معلومات ووثائق سرية" عن إيران، مشيرة إلى أنه أوقف في 8 أغسطس/آب 2016.

كذلك، تطالب واشنطن بأن تتعاون طهران معها في قضية روبرت ليفنسون، العنصر السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي فقد في إيران منذ 2007.

وفي يناير/كانون الثاني 2016 أطلق سراح 4 إيرانيين أمريكيين بينهم الصحفي في "واشنطن بوست" جايسون رضايان المتهم بالتجسس، والعنصر السابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) أمير حكماتي.

وجاء إطلاق سراحهم في عملية مبادلة مع 7 إيرانيين ملاحقين في الولايات المتحدة، كما أطلق سراح أمريكي خامس، لكن خارج إطار هذه المبادلة.

ولا توجد علاقات دبلوماسية منذ عام 1980 بين واشنطن وطهران، وازداد التوتّر بينهما بعيد وصول ترامب إلى البيت الأبيض وانتهاجه مع الكونجرس موقفاً متشدداً إزاء إيران.

تعليقات