سياسة

الأكراد يتوعدون قوات أردوغان بحرب عصابات في عفرين

الأحد 2018.3.18 07:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 309قراءة
  • 0 تعليق
قوات كردية في عفرين

قوات كردية في عفرين

توعدت الإدارة الكردية في منطقة عفرين السورية، الأحد، القوات التركية الموجودة في المنطقة باستراتيجية جديدة تتخذ أساليب الكر والفر (الأقرب لحرب العصابات) بديلا عن المواجهة المباشرة. 

وقال عثمان شيخ عيسى الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي لعفرين في بيان نقله التلفزيون:  "ستتحول قواتنا في كل منطقة من عفرين إلى كابوس مستمر بالنسبة لهم".

وأضاف عيسى: "قواتنا توجد في كل مكان من جغرافية عفرين. وستقوم هذه القوات بضرب مواقع العدوان التركي ومرتزقته في كل فرصة. هذا يعني أن إعلان النصر من قبل إردوغان وأزلامه لن يكون إلا ذر الغبار في عيون الرأي العام التركي والعالمي". 

وكانت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، قد أعلنت اليوم سيطرتها على كامل مدينة عفرين في شمال سوريا.

وجاء ذلك في إطار حملة عسكرية تركية مستمرة منذ نحو شهرين ضد المقاتلين الأكراد. 

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية فإن مقاتلين من الفصائل الموالية لأنقرة وجنودا أتراك ينتشرون في أحياء المدينة، ويجرون عمليات تمشيط. 

ووقفت دبابتان للقوات التركية أمام مبنى رسمي، فيما أطلق مقاتلون النار في الهواء ابتهاجا.


وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري للقوات التي تتصدى للعدوان التركي، وهي قوات سورية كردية تتلقى منذ سنوات دعماً من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وأقر مجلس الأمن الدولي هدنة في سوريا تسري على جميع الأطراف "بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوماً متتالية على الأقل في جميع أنحاء سوريا دون إبطاء".

ولا ينطبق ذلك على العمليات العسكرية ضد "داعش" و"القاعدة" والجماعات الإرهابية المرتبطة بهما أو الجماعات الأخرى التي يصنفها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية. 

ورفضت تركيا دعوات غربية لتعليق حملتها في شمال غرب سوريا، قائلة إن الولايات المتحدة أساءت فهم نطاق قرار للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، واتهمت فرنسا بإعطاء "معلومات كاذبة" عن القضية. 

كما زعمت تركيا أن قرار الأمم المتحدة الذي دعا إلى هدنة مدتها 30 يوماً في أنحاء سوريا لا ينطبق على عمليتها العسكرية المستمرة منذ خمسة أسابيع في عفرين ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية. 

تعليقات