سياسة

منصور يافاش.. السياسي المخضرم يسقط أردوغان في العاصمة

الإثنين 2019.4.1 02:20 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 568قراءة
  • 0 تعليق
منصور يافاش أسقط حزب أردوغان في أنقرة

منصور يافاش أسقط حزب أردوغان في أنقرة

منصور يافاش محام وسياسي تركي ولد بالعاصمة أنقرة عام 1955.. تلقى تعليمه حتى نهاية المرحلة الثانوية في حي "باي بازاري" الذي ولد به.  

وفي العام 1979 التحق بكلية الحقوق جامعة إسطنبول وحصل على درجة البكالوريوس عام 1983، وبعد تخرجه في الجامعة مارس مهنة المحاماة بشكل حر لمدة 13 عاما.

بدأت علاقته بالسياسة وهو في سن الشباب، وخلال الفترة من 1989 وحتى 1994 كان عضوا بمجلس بلدية "باي بازاري". وفي العام 1994 ترشح لرئاسة بلدية "باي بازاري" عن حزب الحركة القومية لكنه لم ينجح.

وفي انتخابات 18 أبريل/نيسان 1999 أعاد الحزب ترشيحه لرئاسة البلدية ذاتها، وفي هذه المرة نجح بعد حصوله على 55‎%‎ من الأصوات. 

اختير في العام 2001 كأفضل رئيس بلدية محلي بفضل الجهود التي بذلها للحفاظ على الآثار التاريخية بالمنطقة التي تقع فيها البلدية التي يترأسها. 

حصل على العديد من الجوائز الأخرى تقديرا لجهوده في العمل البلدي؛ مثل جائزة مجمع اللغة التركي لما بذله من أعمال للحفاظ على اللغة التركية، كما حصل على جائزة في مجال البيئة، وفي العام 2004 تم اختياره كأفضل رئيس بلدية في ذلك العام. 

وفي الانتخابات المحلية 18 أبريل 2004 أعيد انتخابه رئيسا لبلدية "باي بازاري" بعد حصوله على 55 ‎%‎ من أصوات الناخبين مرشحا عن حزب الحركة القومية. 

وفي انتخابات 29 مارس/آذار 2009 تم ترشيحه من قبل حزب الحركة القومية لرئاسة بلدية أنقرة، لكنه خسر بعد حصوله على 27‎%‎ من الأصوات، واحتلاله المركز الثالث بعد مرشح العدالة والتنمية، مليح غوكتشك، ومرشح الشعب الجمهوري مراد قارايالجين. 

وعام 2014 وبسبب عدم ترشيح الحركة القومية له في انتخابات 30 مارس بذات العام انشق عن الحزب وانتقل لصفوف حزب الشعب الجمهوري الذي رشحه لرئاسة بلدية أنقرة في ذلك العام، لكنه خسرها بفارق كبير عن مرشح العدالة والتنمية، مليح غوكتشك. 

وفي 17 أبريل 2016 استقال يافاش من عضويته بالشعب الجمهوري، لكن عاد إليه في 2018 ليعاد ترشيحه لرئاسة بلدية العاصمة في الانتخابات التي جرت، الأحد، وفاز بها على مرشح الحزب الحاكم.

تعليقات