ثقافة

معنيون بالتراث الإماراتي يطالبون بـ"بنك لذاكرة الوطن"

الإثنين 2017.8.7 02:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 516قراءة
  • 0 تعليق
المشاركون شددوا على أهمية غرس حب التراث في نفوس الشباب

المشاركون شددوا على أهمية غرس حب التراث في نفوس الشباب

طالب مهتمون ومعنيون بالتراث الإماراتي العريق بإنشاء بنك للصوتيات والمرئيات التراثية في الدولة؛ تخليدا لذاكرة الوطن، مشددين على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي الإماراتي، وتوثيقه وإحيائه لتعريف النشء به، وغرس حبه في نفوس الشباب، لضمان تناقله واستمراريته عبر الأجيال المتعاقبة. 

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "تراثنا هويتنا"، نظمتها جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، ضمن برنامجها الصيفي "قيّظ في الفجيرة"، بالتعاون مع جمعية الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك، واستضافها متحف التراث البحري بمنطقة مربح بالفجيرة.

وأكد رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية خالد الظنحاني، أن الهدف من تنظيم مثل هذه الجلسات الحوارية التراثية، هو ربط الأجيال بتاريخهم، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأضاف: "لقد زرع القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فينا حب التراث، وأهمية التمسك بالتقاليد الأصيلة، ومن واجبنا القيام بزرع كل ما زُرع فينا في الأجيال الجديدة".

من جهته، قال عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة لصيادي الأسماك مدير ميناء الصيادين بمربح، سالم جاسم اليماحي: "حين نتحدث عن التراث الإماراتي، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا هو قول والدنا الشيخ زايد: "من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل"، لذلك فنحن نسعى إلى استحضار أصالة الماضي".

بينما أشار رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة خليفة خميس مطر الكعبي، إلى فوائد المجالس القديمة التي تجمع الناس "زمان أول"، وكيف كان التعاون والتكافل والإخاء بين أفراد المجتمع، مؤكدا أهمية استحضار التراث بشكل دائم وتوثيقه، كونه يعطي صورة مشرّفة عن حضارة المجتمع وعراقته.

من جانبها، تطرقت خبيرة التراث الشعبي فاطمة المغني، إلى دور المرأة الإماراتية في جمع التراث وتوثيقه، مستعرضة تجربتها في التوثيق الشفهي، والتي بدأت في وقت مبكر من حياتها؛ إذ عملت على تسجيل ذكريات الرواة الأوائل، ووثقت العديد من القيم والعادات الإماراتية، وأكدت ضرورة البحث عن التدوينات والتسجيلات الأولى لرواد التراث، التي ربما تعرضت للتلف أو الضرر. بينما شدد الباحث الدكتور سيف الجابري على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بحضارة الإمارات، من خلال الندوات والمعارض والزيارات الميدانية.

تعليقات