سياسة

بريطانيا تشن حملة مداهمات على عدة مواقع بينها مسجد تابع للإخوان

الأربعاء 2017.12.20 02:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1192قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة البريطانية تفرض طوقا أمنيا في شيفيلد

الشرطة البريطانية تفرض طوقا أمنيا في شيفيلد

في إطار التأهب الأمني قبل احتفالات أعياد الميلاد، شنت الشرطة البريطانية حملة مداهمات على عدة مواقع شملت مسجدا تابعا لجماعة الإخوان الإرهابية وسط تزايد المخاوف من تنفيذ مخططات لعمليات تفجير في رأس السنة. 

وفي تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، قالت إن قوات شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت، أمس الثلاثاء، 4 رجال للاشتباه في أنهم يخططون لتفجير في الكريسماس مستلهم من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأشارت إلى أن فرقة مكافحة القنابل بالجيش شاركت في تطويق المناطق واعتقال المشتبه بهم، كما شن ضباط مسلحون عمليات تفتيش ومداهمات مباغتة في شيفيلد وديربيشاير، شملت مسجدا يرتبط بجماعة "الإخوان".

ولفتت إلى أن أحد المعتقلين الأربعة، الذين تراوحت أعمارهم بين 22 و41 عاما، سوري الجنسية، وهم كانوا أهداف لعملية سرية لمكافحة الإرهاب شنتها الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) وسط مخاوف من أن المشتبه بهم يخططون لتصنيع أو حيازة أجزاء من قنبلة.

ووفقا للصحيفة، ذكرت مصادر أن الاعتقالات تتعلق بخطط لهجوم بالقنابل، ما يجعله المخطط العاشر الذي تحبطه قوات الأمن منذ مارس/آذار الماضي.

وقالت الصحيفة إنه ليس من الواضح ما إذا كان قد تم اختيار هدف (للتفجير)، ولكن أجهزة الاستخبارات رصدت تهديدات مستوحاة من "داعش" لأسواق عيد الميلاد ومراكز التسوق في جميع أنحاء أوروبا.

وأوضحت أنه تم إجلاء عدة منازل، وفرض طوق أمني كبير بعد استدعاء خبراء إبطال مفعول القنابل إلى تشيستيرفيلد في ديربيشاير حيث تم القبض على رجل يبلغ من العمر 31 عاما.

وقال أحد الجيران: "إنها أسرة سورية تعيش هناك، وهم لا يتحدثون كثيرا. كان يطلق لحيته ويرتدي ملابس عصرية. كان لديه طفلان صغيران، أحدهما على كرسي متحرك، وزوجته ترتدي الحجاب".

وتم اعتقال الرجال الثلاثة الاخرين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و36 و41 عاما في منازلهم في شيفيلد حيث قام ضباط من وحدة مكافحة الإرهاب في شمال شرق البلاد بمهاجمة "مركز جماعة فاطمة" الذي تديره "الجمعية الإسلامية البريطانية" (إم إيه بي)، وتم احتجاز المشتبه بهم في مركز شرطة غرب يوركشاير للاستجواب.

وكان تقرير حكومي نشر قبل عامين خلص إلى أن جماعة "الإخوان" (إم إيه بي)، وهي شبكة عالمية كانت تحرض أحيانا على العنف والإرهاب في الخارج، تمارس "تأثيرا كبيرا" على الجمعية الإسلامية البريطانية، التي نفت بشدة أي صلات معها.

تعليقات