سياسة

محكمة أمريكية تحقق في شكوى صحفي تعرض للتعذيب بإيران

الثلاثاء 2019.1.8 11:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 202قراءة
  • 0 تعليق
جيسون رضائيان مع والدته وزوجته- أرشيفية

جيسون رضائيان مع والدته وزوجته- أرشيفية

بدأت محكمة فيدرالية في ولاية واشنطن الأمريكية، الثلاثاء، التحقيق في شكوى قضائية قدمها صحفي أمريكي من أصول إيرانية ضد سلطات طهران، على خلفية احتجازه وتعذيبه قبل 4 أعوام.

وذكرت إذاعة صوت أمريكا، الناطقة بالفارسية وتبث من الولايات المتحدة الامريكية، أن المحكمة الفيدرالية عقدت أولى جلساتها للنظر في قضية جيسون رضائيان، مراسل صحيفة "واشنطن بوست" في طهران، خلال أعوام 2012 إلى 2016.

ويتهم مراسل الـ"واشنطن بوست" السلطات الإيرانية باحتجازه وزوجته بمعتقل إيفين سيئ الصيت، شمال العاصمة طهران، خلال فترة عمله، بغية استخدامهما كأوراق ضغط سياسية طوال 3 أعوام بالتزامن مع مرحلة التفاوض حول الملف النووي الإيراني مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وظل جيسون رضائيان، الصحفي الأمريكي من أصول إيرانية، رهن الاحتجاز انفرادياً قرابة 18 شهراً دون أدلة اتهام واضحة في معتقل "إيفين" الشهير بانتهاكات حقوقية واسعة داخل جدرانه.

وتعرض رضائيان لتعذيب بدني ونفسي داخل سجنه، فضلاً عن تهديدات بالإعدام وقطع الأوصال، وفق إذاعة صوت أمريكا.

والدعوى القضائية التي تقدم بها جيسون رضائيان، قبل عامين، أكدت أنه لم يرتكب جرماً ولم يحصل على حقه في محاكمة عادلة، فضلاً عن قيام المحكمة الإيرانية باتهامه بـ"الجاسوسية".

وتضيف الدعوى القضائية أن جيسون رضائيان تعرض لتعامل مسيء مثل الحرمان من النوم، والاستجواب المتواصل لساعات طويلة، وكذلك الحرمان من الرعاية الصحية بعد إصابته بأمراض في معتقله.

وأكدت أن رضائيان "خسر أكثر من 22 كيلوجراماً من وزنة بسبب الطعام السيئ في زنزانته، والذي احتوى مواد طينية أحياناً"، فيما أخبره محققون إيرانيون باستخدامه كورقة تفاوض مع واشنطن باعتباره "صيداً ثميناً".

وأُطلق سراح مراسل "واشنطن بوست" جيسون رضائيان مع 3 سجناء أمريكيين آخرين من السجون الإيرانية كجزء من اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين عام 2016؛ فيما يطالب وأسرته حكومة طهران بدفع تعويض مالي عن الأضرار التي تعرض لها.

وكانت سلطات طهران تحتجز نحو 4 أمريكيين بعضهم من أصول إيرانية في سجونها بدعوى اتهامات بـ"التجسس"، فضلاً عن التحريض ضد النظام.

وتنظر السلطات الإيرانية لحاملي الجنسيات المزدوجة بعين الريبة، تحت ذريعة مخاوف من احتمالية تورطهم في التجسس لصالح أجهزة استخبارات أجنبية.

تعليقات