سياسة

الكشف عن موقع صاروخي تعهد زعيم كوريا الشمالية بتدميره

الخميس 2018.6.21 11:20 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 510قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون

كشف مسؤول أمريكي أن موقع الصواريخ، الذي تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بتدميره، هو عبارة عن منشأة كبيرة في غرب البلاد كانت تستخدم في اختبار محركات الصواريخ بعيدة المدى.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بعد قمته التاريخية مع كيم بأن الزعيم الكوري الشمالي تعهد بتفكيك إحدى المنشآت الصاروخية مما يمثل أحد أكبر التنازلات التي قدمتها بيونج يانج خلال قمة سنغافورة.

وأوضح المسؤول الأمريكي، الأربعاء، أن الموقع يعرف باسم (منصة سوهاي) لإطلاق الأقمار الصناعية، كانت تستخدمه كوريا الشمالية في اختبار محركات الوقود السائل لصواريخها الباليستية بعيدة المدى، التي تقول بيونج يانج إنها يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، الخميس، عن المسؤول الأمريكي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- قوله إن "كيم وعد بأن تدمر كوريا الشمالية قريباً موقعاً لاختبار محركات الصواريخ".

وذكرت الوكالة أنه لا يوجد جدول زمني محدد لتدمير الموقع كما لم تؤكد كوريا الشمالية أن كيم قطع مثل هذا الوعد.

وقالت مجموعة لمراقبة كوريا الشمالية مقرها الولايات المتحدة إن تحليلاً جرى نهاية الأسبوع الماضي يخلو من أي إشارة لنشاط يتعلق بتفكيك منصة سوهاي أو أي موقع لاختبار الصواريخ.

ولا يعرف الكثير عن موقع سوهاي الموجود في منطقة تونجتشانج-ري باستثناء تصريحات المحللين وما تذيعه وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأفادت تقارير بأن تاريخ إنشاء الموقع يرجع إلى عام 2008 وأن هناك منشآت أبحاث قريبة منه لتطوير الصواريخ بالإضافة إلى برج يمكنه دعم الصواريخ الباليستية.

ويستخدم الموقع بالأساس في اختبار محركات بايكتوسان الكبيرة التي تستخدم في صواريخ بعيدة المدى مثل الصاروخ هواسونج-15.

قمة ترامب وكيم

ووقّع ترامب وكيم، مطلع الشهر الجاري، وثيقة "شاملة" عقب قمتهما التاريخية في سنغافورة، التي استهدفت نزع السلاح النووي وتسوية أزمة الكوريتين.

وتنص الوثيقة الموقعة بين الجانبين على "ضمانات أمنية" أمريكية لبيونج يانج، وتهدف إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين.   

ووفقاً للوثيقة، ستتبع القمة التاريخية "مفاوضات لاحقة يقودها وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) ومسؤول كوري شمالي".    

وتلزم الوثيقة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بالكشف عن بقايا الأجسام المتحللة لأسرى الحرب الفيتنامية والمفقودين وإعادة من كُشف عنهم إلى بلادهم فوراً.   

وكان ترامب وصف الاجتماع مع كيم بأنه "أفضل مما كان يتوقعه أي شخص"، وأكد أنه كوّن "علاقة جيدة" مع زعيم كوريا الشمالية في بداية قمة تاريخية جمعتهما في سنغافورة.  

أما زعيم كوريا الشمالية فقد رهن مسألة نزع السلاح النووي لبلاده بوقف كل من واشنطن وبيونج يانج أنشطتهما "العدائية" تجاه الطرف الآخر.

تعليقات