سياسة

فنزويلا تجري مناورات عسكرية ردا على مؤامرة خارجية

الأحد 2018.2.18 07:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 315قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو - رويترز

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو - رويترز

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس السبت، عن مناورات عسكرية ستجرى يومي 24 و25 فبراير/شباط الجاري، يشارك فيها مدنيون أيضاً؛ بهدف تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد ضد التهديدات الخارجية المحتملة. 

وقال مادورو في بيان "لقد أمرت القوات المسلحة بالاشتراك مع شعبنا، في اتحاد مدني عسكري، بإجراء مناورات إندبندنسيا العسكرية 2018".

وأوضح أن هذه المناورات السنوية ستعمل على "تحسين كفاءة المعدات وحركة القوات والدبابات والصواريخ والطائرات والمروحيات"، إلى جانب تعزيز "الروح الوطنية".

وكان الرئيس الفنزويلي اتهم، أمس الجمعة، الجيش الكولومبي بتدريب فنزويليين بهدف القيام باستفزازات تؤدي إلى اندلاع نزاع مسلح بين البلدين.

وأكد مادورو أن الهدف من ذلك هو استخدام هؤلاء في هجمات ضد القوات المسلحة الكولومبية "على أنهم عناصر من الجيش الفنزويلي". وقال "سيتم تزويدهم ببزات فنزويلية وأسلحة"، لكي يشنوا "هجوماً ما سيتم استخدامه ذريعة لبدء نزاع مسلح".

وأشار خلال جلسة لمجلس الوزراء نقلها التلفزيون الرسمي إلى أن هذه الاستفزازات "ستشكل ذريعة للبنتاجون والقيادة الجنوبية الأمريكية المسؤولة عن أمريكا الوسطى واللاتينية، للبدء بنزاع مسلح بين فنزويلا وكولومبيا، أندد بذلك أمام المجتمع الدولي".

وأوضح مادورو امتلاكه "أدلة ملموسة" على هذه المؤامرة، سيعرضها وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو على نظيره الكولومبي خلال اجتماع لم يحدد موعده.

والعلاقات متدهورة بين البلدين منذ سنوات عدة بعد أن اعتبر الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس حكومة مادورو "ديكتاتورية"، وحمّله مسؤولية تدفق مئات آلاف الفنزويليين إلى كولومبيا هرباً من الأزمة الاقتصادية. كما تتهم فنزويلا الولايات المتحدة بالتآمر لقلب النظام في كراكاس.

وأثار وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، مطلع الشهر الجاري، احتمال حدوث انقلاب عسكري في فنزويلا على الرئيس مادورو. وقال تيلرسون في كلمة بجامعة تكساس قبيل جولة إلى 5 دول في أمريكا اللاتينية: إن إدارة ترامب لا تدعو إلى "تغيير النظام" في فنزويلا، لكنه سيكون من "الأيسر" إذا آثر مادورو ترك السلطة من تلقاء نفسه.

وتتهم الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى حكومة مادورو بانتهاك الحقوق السياسية وحقوق الإنسان في فنزويلا، كما قامت واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية عليها.

تعليقات