منوعات

بالصور.. "رش المياه" في الصين.. مهرجان لإبعاد الأمراض والكوارث

الأحد 2019.4.14 06:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 112قراءة
  • 0 تعليق
مهرجان رش المياه في الصين

مهرجان رش المياه في الصين

ينظم الصينيون احتفالاً فريدا من نوعه في أبريل/نيسان من كل عام، حيث يجتمع من خلاله عدد كبير من الناس في الحدائق والساحات العامة ويقومون برش بعضهم بالماء لجلب الحظ السعيد.

ويطلق على هذا الاحتفال "مهرجان رش الماء"، وتستمر فعالياته 3 أيام متواصلة، وتندرج تحت العطلات الرسمية في البلاد.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية، يحتفل الشعب الصيني بمقاطعة يونان الجنوبية، بعيد "رش المياه"، وهو أحد الأعياد الأكثر أهمية لقومية "داي" العرقية في الصين ويرتبط بعيد رأس السنة التايلاندية والذي يتماشى مع التقويم الشمسي البوذي/الهندوسي.


وفي أعماق جنوب مقاطعة يونان، على حدود بورما ولاوس وفيتنام، يعيش أهالي "داي"، هي إحدى القوميات العرقية بالصين، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بجيرانهم التايلنديين، حيث يتشاركون معهم في عدد من التقاليد الثقافية والدينية، بما في ذلك مهرجان "رش المياه" الشهير.


ومهرجان رش المياه، هو مهرجان يمثل تطهير الذنوب عن عام مضى، لضمان حسن الحظ في العام المقبل، ويتركز حول طقوس يتم فيها غسل تماثيل بوذا في المعابد المحلية بالمياه النظيفة استعداداً للعام الجديد.


 وبعد ذلك يتم إلقاء الماء المستخدم "لاستحمام" بوذا على رؤوس المحتفلين في طقوس تهدف إلى جلب الحظ السعيد للسنة المقبلة.


بالنسبة إلى شعب "داي"، فإن الماء هو رمز القداسة والخير والنقاء، وهو أثمن شيء في الوجود، وخلال الاحتفال بالمهرجان، ينغمس الرجال والنساء في موجة من رش المياه، ويجتمعون على جوانب الطرقات وفي الحدائق العامة والساحات بدلاء وأحواض من المياه أو يحملون بنادق الرش، لرمي المياه على بعضهم، حيث إن رش الآخرين بالماء، سواء كان جارا قريبا أو زميلا، أو حتى غريبا، يعبر عن الرغبة في الحظ السعيد والازدهار لهذا الشخص.


كما يتم تزيين باب كل منزل بقطع متعددة الألوان من الورق، ويرتدي جميع القرويين الملابس الجديدة زاهية اللون، كما يتم ذبح الأبقار والأغنام لإقامة الولائم.

 وتتميز هذه المناسبة بمجموعة متنوعة من وسائل الترفيه، بما في ذلك الغناء والرقص، وعروض الألعاب النارية، وسباق القوارب، وعرض فوانيس كونغ مينغ (المحمولة جوا)، والمسيرات والمعارض.


وفي عشية اليوم الأول من المهرجان، تضيء الألعاب النارية السماء ويخوض شعب "داي" سباقات القوارب، بينما في اليوم الثاني، وفقا للعرف، يبقى الأشخاص عادة في المنزل يعدون الولائم العائلية.

أما في اليوم الثالث يوم رأس السنة، في الصباح، يرتدي الناس ملابسهم ويذهبون إلى المعبد ويصنعون من ثلاثة إلى خمسة أكوام من الرمل على شكل معبد على ارتفاع متر واحد ويزرعون ثمانية أغصان من الخيزران في الأعلى ملفوفة بأشرطة حمراء وخضراء، ثم يجلسون حول المعابد للاستماع باحترام للكتاب المقدس والأساطير التاريخية، والصلاة من أجل الطقس الجيد والعديد من النسل.


وفي فترة ما بعد الظهر، تحمل كل امرأة مياها عذبة لتنظيف تمثال بوذا حتى تحظى بمباركته، ثم يرش الناس الماء على بعضهم لإبعاد المرض والكوارث بالماء المقدس من أجل حياة سعيدة.


تعليقات