سياسة

الكوليرا تواصل افتراس اليمنيين في ظل سيطرة الانقلابيين

222 حالة وفاة و20 ألف إصابة في 3 أسابيع

الجمعة 2017.5.19 12:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1132قراءة
  • 0 تعليق
طفلة مصابة في مستشفى السبعين بصنعاء

طفلة مصابة في مستشفى السبعين بصنعاء

تواصل الكوليرا حصد أرواح اليمنيين بمعدلات غير طبيعية، وسط فشل سلطات الحوثيين وصالح الانقلابية بالسيطرة على الوباء الذي أكمل اليوم أسبوعه الثالث من انتشاره.

وسجلت آخر الإحصائيات، اليوم الخميس، ارتفاعاً هائلاً في أعداد الضحايا، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 222 حالة، وإصابة أكثر من 20 ألف شخص.

وذكرت المنظمة، في بيان حصلت"بوابة العين الإخبارية" على نسخة منه، أنه تم تسجيل أكثر من 6 آلاف و200 حالة فقط في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما توزعت باقي الإصابات على المحافظات اليمنية الأخرى.

وكانت الأرقام المسلجة للوفيات في الموجة الأولى التي استمرت لنحو 5 أشهر، قد سجلت 103 حالات وفاة فقط، لكن تكدس القمامة والمخلفات في شوارع صنعاء خلال الأسابيع الماضية، بسبب رفض الحوثيين صرف مرتبات عمال النظافة، جعل الكلفة تظهر بشكل باهظ.

وعلى الرغم من المساعدات التي قدمتها المنظمات الدولية، إلا أن سلطات الانقلاب عجزت عن محاصرة المرض الذي عاود الظهور قبل 3 أسابيع، وتحديداً في 27 إبريل/نيسان الماضي.


ويؤكد خبراء، أن سلطات الحوثيين لم تقم بواجبها في حماية الناس من أجل منع انتشار المرض، بل تركت الأمور كما هي، وذلك إلى استدعاء الخرافات واتهام أمريكا بالوقوف وراء المرض.

وقال أطباء لـ"بوابة العين"، إن الحوثيين لم يقوموا حتى الآن بفحص مياة الشرب في المناطق الموبوءة، والتأكد من مصادر المياه الواصلة إلى مزارع الخضراوات والفواكه، ومصير مياه الصرف الصحي الخاصة بأحياء العاصمة صنعاء.

وشهدت أحياء"شعوب"و"الروضة"و"الجراف" و"نقم"و"سعوان"و"مذبح" تسجيل العدد الأكبر في الإصابات، وفقاً لمصادر طبية، وعلى الرغم من معرفة السلطات الصحية، إلا أن جميع السكان باتوا عرضة للوباء الذي يستفحل يوماً بعد آخر ولم تتم محاصرته.

وقال مصدر طبي في مستشفى السبعين الحكومي لـ"بوابة العين"، إنهم يستقبلون يومياً ما يزيد عن 150 حالة مصابة بالكوليرا، وأن الصحة العالمية قامت مؤخراً باستحداث مخيمات خارج المستشفيات مع تكدس المرضى داخل أروقة المشافي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، تأسيس 16 نُقطة لمعالجة الجفاف عن طريق الإماهة الفموية لمعالجة حالات الجفاف الخفيفة والمتوسطة المصاحبة للإسهال.

وتقول المنظمة، إن الكوليرا مرض يمكن علاجه بسهولة؛ غير أنه لو تركت بلا علاج فإنه سرعان ما يؤدي إلى الوفاة.

تعليقات