سياسة

مليشيا الحوثي.. الأكثر تجنيدا للأطفال والمتاجرة بقضاياهم في العالم

الجمعة 2018.8.10 08:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 827قراءة
  • 0 تعليق
الحوثيون الأكثر تجنيدا للأطفال والمتاجرة بقضاياهم

الحوثيون الأكثر تجنيدا للأطفال والمتاجرة بقضاياهم

تتصدر مليشيا الحوثي الانقلابية الجماعات الإرهابية في تجنيد الأطفال، لكنها في الوقت ذاته تستخدم أشلائهم كورقة للمتاجرة في المحافل الدولية.

وللعام الثالث، أدرجت الأمم المتحدة مليشيا الحوثي الإرهابية ضمن اللائحة السوداء في انتهاكات الأطفال باليمن، والتي تزايدت بشكل غير مسبوق منذ الانقلاب على الشرعية قبل قرابة الـ 4 أعوام.

وخلافا لمقتل مئات الأطفال اليمنيين وإصابة الآلاف بنيران مدفعيتها وقناصتها وألغامها الأرضية.. توغلت مليشيا الحوثي بانتهاك الطفولة في عملية تجنيد إجبارية واسعة تسببت بمقتل الآلاف.


ووفقا لإحصائيات حقوقية أممية ومنظمات محلية معنية بحقوق الإنسان قتل أكثر من 1300 طفل يمني بنيران الحوثيين منذ الانقلاب أواخر عام 2014.

وتعجز المنظمات الدولية عن رصد ضحايا عملية التجنيد الحوثية للأطفال بشكل كامل، لكن منظمات الأمم المتحدة توصلت إلى تجنيد أكثر من 2000 طفل يمني، 90% من قبل مليشيا الحوثي، فيما كانت النسبة الباقية من نصيب تنظيم القاعدة الإرهابي.

ولقي غالبية الأطفال المجندين مقتلهم في جبهات القتال، فيما فقد المئات أطرافهم لترميهم مليشيا الحوثي ويواجهون مصيرهم في منازلهم جراء إصابات مميتة.

وحظي الأطفال الذين وقعوا أسرى في قبضة قوات الشرعية بحياة جديدة، حيث قام التحالف العربي بتأهيلهم نفسيا عبر مراكز متخصصة بمحافظة مأرب شرقي البلاد، فيما تم تسليم العشرات إلى ذويهم بشكل رسمي بعد استكمال إعادة دمجهم في المجتمع وإعادة البسمة إلى أسرهم بعد أشهر من خطف مليشيا الحوثي لهم.

استخدام الأطفال دروعا بشرية

وبعيدا عن الانتهاكات الإنسانية السابقة، تستخدم مليشيا الحوثي الأطفال دروعا بشرية وتقوم بالاحتماء بهم بمرافقتهم لقيادات عسكرية بارزة وخبراء أجانب، خصوصا في محافظة صعدة، لتقوم بعد ذلك بالمتاجرة بهم أمام المجتمع الدولي، واستخدام أشلائهم في التظاهرات وتحشيد المزيد من المقاتلين في ظل النزيف الكبير بجبهات القتال لديها.

وتسعى المليشيا إلى استخدام الأطفال كورقة ضمن خطاب مظلوميتها وإجبار المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها بصنعاء على إصدار بيانات صحفية، في أسلوب دأبت عليه منذ بداية الانقلاب قبل قرابة الـ4 أعوام.


وعلى الرغم من المزاعم الحوثية المتتالية عقب كل عملية تتورط فيها قواتها باستهداف المدنيين ومحاولة إلصاق الجرائم بالتحالف كما حصل مؤخرا في الحديدة، إلا أن التحالف العربي لدعم الشرعية أعلن، في وقت سابق الجمعة، أنه فتح تحقيقا فيما يثار حول تعرض حافلة ركاب لأضرار جانبية جراء قصف في اليمن، وشدد على حرصه التام على بذل جميع الجهود للمحافظة على سلامة المدنيين.

وقال مسؤول رفيع المستوى في التحالف إن "قيادة التحالف اطلعت على ما تداولته وسائل الإعلام وبعض من المواقع التابعة للمنظمات الإغاثية العاملة في اليمن بشأن إحدى عمليات قوات التحالف المشتركة في محافظة صعدة ليوم الخميس 1439/11/27هـ الموافق 2018/8/9م، وما ذكر حول تعرض حافلة ركاب لأضرار جانبية جراء تلك العملية".

‎وأكد المسؤول في تحالف دعم الشرعية أن "قيادة التحالف وجهت بإحالة ذلك بشكل فوري للفريق المشترك لتقييم الحوادث، للتحقق من ظروف وإجراءات تلك العملية، والإعلان عن النتائج في أسرع وقت".

كما أكد المسؤول التزام التحالف الثابت بإجراء التحقيقات في جميع الحوادث التي يثار حولها ادعاءات بوقوع أخطاء أو وجود انتهاكات للقانون الدولي ومحاسبة المتسببين، وتقديم المساعدات اللازمة للضحايا، وحرصه التام على بذل جميع الجهود للمحافظة على سلامة المدنيين".

وتحاول المليشيا استخدام حادثة صعدة في ارتكاب المزيد من الجرائم الإرهابية، حيث أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه الأحياء المأهولة بالسكان في مدينة جازان السعودية، قبل اعتراضهما من قبل قوات الدفاع الجوي السعودي.

تعليقات