سيف الدرعي
كاتب رأي
كاتب رأي
في خضم عالم متغير تتسارع فيه وتيرة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، تبرز زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى الولايات المتحدة كحدث بالغ الأهمية.
في خطوة استراتيجية جديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان محادثاتهما للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
من دواعي الفخر والسرور والاعتزاز هو نجاح دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الذي يثبت كل يوم مدى إخلاصه لهذا الوطن الغالي، وحرصه على رفع اسم دولة الإمارات خفاقا عاليا بين الأمم والدول.
يعد منتدى الأعمال والاستثمار الإماراتي الصيني والذي انعقد في نهاية شهر مايو/أيار الماضي، في بكين حدثاً بارزاً يعكس الروابط الاقتصادية المتينة والمتنامية، بين دولة الإمارات والصين.
من منطلق الأخوة الصادقة والتضامن الإنساني العميق، لا شك أن الجهود الإماراتية المتواصلة في دعم أشقائنا في قطاع غزة، عبر سلسلة مبادرات إنسانية لا حدود لها، هي مبعث فخر لكل إماراتي وتعبير عن وعي وانتماء الوطن وقادته للقضايا العربية والإنسانية.
بدأت بشائر وثمار نجاح دولة الإمارات في تنظيم واستضافة مؤتمر المناخ العالمي COP28، في الظهور بقوة في سياسات قيادتها الرشيدة، في عزمها التحول نحو مسار الطاقة الخضراء.
ما يشهده الوطن حاليا بقيادته الرشيدة الوطنية التي تسير على خطى الأجداد، من نمو ملحوظ في مجالات عدة تخدم صالح الوطن والمواطنين خاصة في قطاع السياحة، يؤكد أننا لسنا دولة نفطية فقط تعتمد بشكل رئيسي على الذهب الأسود.
نجاحات دولة الإمارات وإصرارها ومساعيها الدؤوبة للخروج من قائمة الدول المعرضة للمخاطر في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، التي تديرها الجهة الرئيسية في هذا المجال وهي المجموعة المالية الدولية FATF، هو حدث يستحق الاهتمام والتحليل الدقيق.
شهد القاصي والداني بريادة الوطن العزيز دولة الإمارات، في النجاح الباهر باستضافة وتنظيم القمة العالمية للحكومات في دورتها الأخيرة في الفترة من 12 إلى 14 فبراير/شباط 2024.