صـناعة الشـك فى مصـر!
قبل سنوات قليلة ظهر تعبير مختصر بالإنجليزية عن فن صناعة الجدل والشكوك أطلق عليه مانوفكتروفسى manufactroversy
صناعة «الوحش» فى انتخابات أمريكا
المجتمع الذى خرج من كهف العنصرية برئيس أسود بعد عقود من النضال المدنى يختبر نفسه مجددا ويقدم نسخاً متشددة للوطنية المتطرفة
«الكادر السياسـى» فى مصـر
من تجليات تراجع السياسة فى مصر لعدة عقود غياب “الكادر السياسي” الذى يمكن أن يتصرف فى حدود صلاحياته بطريقة رشيدة
نهاية الاستثناء» فى المجتمع المصرى
المشكلة أننا نترك الأصل ونمسك فى الفرع فى كثير من أزماتنا التى تتكرر دون ابتكار أو ابداع فى الطرح
هيلارى والإخوان والسياسة القادمة
فى مثل هذا اليوم قبل خمسة أعوام، حضر إلى القاهرة السفير الأمريكى لإقناع حسنى مبارك بتقديم تنازلات للمتظاهرين فى ميدان التحرير
«الوطنية» المصرية فى ميزان الغرب
فى اعتقادى أن استدعاء تلك المصطلحات من الثقافة الغربية لوصف ما يجرى هنا ليس دقيقا، فالمصريون لم يظهروا يوما درجة من درجات التعصب الوطنى
ما بعـد التقرير البريطاني -
نعم، أمسكت الحكومة البريطانية العصا من المنتصف عندما أعلنت تقريرها الذى طال انتظاره حول جماعة الاخوان
مجلس النواب والسياسة الخارجية
نواب الشعب الجدد لديهم مهمة خارجية ليست بالهينة تحتاج إلى من يملك المعرفة ومن يقدر على ضبط بوصلة الحوار مع أصوات متنافرة في عالم مضطرب