العنف بين الممارسة والثقافة
هل ثقافة العنف نتاج لممارسة العنف؟ بمعنى أن العنف يخلق ثقافته؟ يميل البعض إلى هذا الرأى مستدلين بأن تكرار وشيوع ممارسات العنف
الفكر المحرك للسلوك الإرهابى
ولعله مما يستوقف النظر تباين التسميات التى نطلقها إعلاميا على ذلك النمط من السلوك «الإرهابي» و«الانتحاري» و«الاستشهادي» و«الفدائي».
كيف يتحول الفرد إلى ممارسة الإرهاب؟
ولسنا بصدد الخوض فى عرض أو تفنيد تلك التعريفات. و لنتفق على تعريف محدد للسلوك الإرهابى يأخذ فى اعتباره تعدد التعريفات المطروحة، كما يضع فى اعتباره أيضا هوية الكاتب كمتخصص فى علم النفس السياسي.
متى وكيف تطرف المصريون؟
حين يشاهد البعض متحسرا صورا للأسر المصرية فى الستينيات على الشواطئ وفى الجامعات يبدو له كما لو كنا جميعا آنذاك هكذا.
التنوير بالنكهة المصرية
مازلت أرى فى بلادنا نخبة مستنيرة تسعى مخلصة نحو مستقبل أفضل؛ حالمة بتنوير وفقا لنموذج أوروبى
تفعيل القانون ضمان للتسامح والاستقرار
أصبحت عبارة «العلاقة بالآخر» تتصدر خطاباتنا اليومية بكثافة غير مسبوقة، مصحوبة بتلك الدعوة المتكررة لتعديل خطابنا الدينى
واقع علم التنبؤ فى بلادنا
لا بد لنا هنا من تفرقة بين مصطلحين غالبا ما يتداخلان وينجم عن تداخلهما آثار مدمرة: مفهوم المستقبل ومفهوم الغيب
مواجهة الخرافة بالعلم
خلاصة القول إن محاربة التفكير الخرافى لا يمكن أن تؤتى أكلها إلا بتوفير البديل العقلانى للخرافة بتواضع ودون غطرسة
إسلام بحيرى ومحمد شيكا
لقد كان الأزهر الشريف حاضرا بشدة فى خطاب إسلام بحيري؛ وتصدى رجال الأزهر لما اعتبروه اجتراء من إسلام بحيرى على كتاب صحيح البخاري