"طالبان وأمريكا" صعود يعيد رسم الخريطة الدبلوماسية لواشنطن
يبدو أن محاولات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لعزل حركة طالبان لن تفلح في ظل التقارب الراهن للحركة مع روسيا والصين وإيران.
يبدو أن محاولات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لعزل حركة طالبان لن تفلح في ظل التقارب الراهن للحركة مع روسيا والصين وإيران.
في أوائل ثمانينيات القرن الماضي أُنشئت في أمريكا "قوات الضربة الأفغانية"، وهدفها الثأر من الاتحاد السوفييتي.
في بعض الأحيان تتساوى معادلات الموت والحياة، فهؤلاء الأفغان الذين تساقطوا من ظهر طائرة إجلاء أمريكية لم يجدوا لهم مكانا على متنها، كانت المعادلة لديهم صفرية الموت هو المصير الحتمي سواء السقوط من الهواء أو برصاصة لمسلح.
أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء، عقد جلسة خاصة في 24 أغسطس/ آب الجاري لمناقشة الوضع في أفغانستان.
رغم تأكيد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن العاصمة الأفغانية كابول لن تسقط، كانت التقارير السرية ترسم صورة قاتمة بشأن أفغانستان.
جمدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن احتياطيات الحكومة الأفغانية المودعة في الحسابات المصرفية الأمريكية لعدم وصولها لطالبان.
أعلنت واشنطن الثلاثاء، أن حركة طالبان وعدت بتأمين عبور آمن لآلاف المدنيين الساعين إلى بلوغ مطار كابول تمهيدا لمغادرة أفغانستان.
لم يستغرق الرد الدولي على رسائل حركة طالبان خلال مؤتمرها الأول وقتا طويلا، حيث أكدت الأمم المتحدة أنها تنتظر أفعالا وليس أقوالا فقط.
مع سيطرة طالبان على أفغانستان، بدأت أنظار العالم تتجه إلى البلد الذي مزقته الحرب ليرى كيف ستحكم الحركة البلاد.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل