مقامرة محفوفة بالمخاطر.. هل يدفع الضغط العسكري حزب الله إلى الطاولة؟
تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، أثار المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين حزب الله وإسرائيل، خاصة بعد أن استخدمت فيه الجماعة اللبنانية صواريخ متوسطة المدى.
تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، أثار المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين حزب الله وإسرائيل، خاصة بعد أن استخدمت فيه الجماعة اللبنانية صواريخ متوسطة المدى.
قبل شهرين، نشر حزب الله مشاهد مصورة لقاعدة رامات ديفيد الجوية في المنطقة الشمالية من إسرائيل، في إشارة إلى أنها في مرمى صواريخه، وعلى رادار أهدافه.
في هجوم وصفته وسائل إعلام عبرية بـ«الكبير»، أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية، وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل، مما جعل صفارات الإنذار تدوي في مناطق عدة.
بـ«تغيير تعليمات الجبهة الداخلية»، بدأت إسرائيل الاستعداد لإمكانية توسيع حزب الله نطاق إطلاق الصواريخ، بعد إبلاغ السكان بالاستعداد لـ«أيام صعبة».
شن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، غارات جوية على مناطق على الحدود مع لبنان، بعد ما قال إنه "رصد تحركات من عناصر حزب الله".
يواجه "حزب الله" اللبناني "شبح الفراغ" في مختلف مستويات قيادته العسكرية، بما يحمله هذا السيناريو من تحديات كارثية.
عمقت إسرائيل، السبت، قصفها الجوي في الجنوب اللبناني حتى تخوم نهر الليطاني، وهي المنطقة التي يتردد عزم الجيش الإسرائيلي اجتياحها بريا.
دخلت قبرص على خط التصعيد بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، داعية إلى التهدئة وعرضت وساطتها لنزع فتيل انفجار محتمل.
جدد الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، بالتزامن مع إطلاق رشقات صاروخية من لبنان نحو صفد في الجليل الأعلى، في أحدث تصعيد لكنه لم يخترق سقف قواعد الاشتباك.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل