استكمال تشكيل حكومة «تأسيس» السودانية.. خطوة لاحتواء آثار الحرب (خاص)
أعلنت حكومة "تأسيس" السودانية، الثلاثاء، تعيين عدد من الوزراء والمديرين، لتستكمل تشكيلتها، لأول مرة منذ تدشينها في يوليو/تموز 2025.
أعلنت حكومة "تأسيس" السودانية، الثلاثاء، تعيين عدد من الوزراء والمديرين، لتستكمل تشكيلتها، لأول مرة منذ تدشينها في يوليو/تموز 2025.
في حربٍ يبحث فيها عن أي تفوق ميداني، فتح الجيش السوداني بوابة السماء على مصراعيها، بشكل جعل من أجواء البلد الأفريقي أقرب إلى مختبر عمليات لطهران، تُختبر فيه تكتيكات الاستنزاف وأدوات الحرب غير المتكافئة، على حساب المدنيين والبنية الحيوية.
اعتذار متأخر لن يُحيي الأطباء الموتى، ولن يُعيد للكادر الصحي قوته، ولن يمحو أثر الخوف الذي تسلّل إلى أروقة المستشفيات أو يبني ما تهدم منها، قدمه قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان.
قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة «تأسيس» السودانية، إن محاولة سلطات بورتسودان تهريب السلاح عبر الإمارات لا تمثل بأي حال من الأحوال الشعب السوداني، ولا الجالية السودانية المقيمة في دولة الإمارات.
في قلب الحرب الأهلية السودانية تتكشف فصول جديدة من التدخل الإيراني الذي يحول المدنيين العزل إلى أهداف عشوائية.
في ظل تصاعد النزاع في السودان وتعقّد المشهدين العسكري والسياسي، تتزايد التحذيرات الدولية من تنامي نفوذ التيارات الإسلامية، خاصة الإخوان داخل الجيش، وما يرافق ذلك من تداعيات على فرص إنهاء النزاع.
سار المجتمع الدولي عبر مؤتمر برلين، خطوة جديدة باتجاه مسار الحل في السودان، لكن يتطلب الأمر خطوات أخرى، بينها الضغط الدولي الحاسم.
رحب الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة «قمم» في السودان، عثمان عبدالرحمن سليمان، بالإجراءات القانونية التي اتخذتها دولة الإمارات، بإحالة متهمين في قضية الاتجار غير المشروع في العتاد العسكري، إلى دائرة أمن الدولة.
«التطورات المتعلقة بقضية تهريب السلاح للنزاعات تدحض مزاعم بورتسودان ضد دولة الإمارات وتكشف عن السياق الحقيقي لإطلاق تلك الأكاذيب».
بينما تحاول سلطة بورتسودان تسويق روايات سياسية تُحمّل الخارج مسؤولية أزمات هي في جوهرها نتاج بنية داخلية مثقلة بالفساد وتغلغل التنظيمات الإسلاموية وشبكاتها، تكشف الوقائع القضائية عن مسارات مختلفة للحقيقة، تعيد وضع المسؤولية في إطارها الداخلي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل