وول ستريت تترقب قرار الفيدرالي وأسهم كبرى تقود المشهد
تتأرجح الأسهم الأمريكية عند مشارف أعلى مستوياتها القياسية، الإثنين، فيما تترقب وول ستريت قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة.
تتأرجح الأسهم الأمريكية عند مشارف أعلى مستوياتها القياسية، الإثنين، فيما تترقب وول ستريت قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة.
تشهد البورصات الأوروبية تذبذباً لافتاً في الأيام الأخيرة، إذ يترقب المستثمرون بقلق قرار الفيدرالي الأمريكي المنتظر بشأن أسعار الفائدة.
استقرت أسواق الأسهم الأمريكية قرب مستوياتها القياسية الخميس، بعد صدور تقارير متباينة من الشركات. وسجلت أسهم دولار جنرال وهورمل، الشركة المصنعة لمنتجات الأغذية، بعضا من أكبر مكاسب السوق، بينما تراجعت أسهم كروجر.
سجلت الأسهم الهندية أداءً أقل من أداء الأسواق الناشئة الأخرى بأكبر هامش منذ أكثر من ثلاثة عقود، مع توجه المستثمرين العالميين نحو الصين والأسهم المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي.
أغلقت أسهم أوروبا مستقرة إلى حد بعيد الأربعاء، مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا التي عوّضت تراجعات حادة في القطاع المالي، فيما قفز سهم شركة إنديتكس إلى أعلى مستوى له منذ نحو عام، بفضل بداية قوية لمبيعات موسم الشتاء.
يتداول سوق الأسهم الأمريكية بالقرب من مستوياته القياسية الأربعاء، في أعقاب ردود فعل متباينة على تقارير الأرباح الصادرة عن شركتي ميسي ومارفيل تكنولوجيز وشركات أخرى.
تذبذبت أسهم أوروبا الثلاثاء وسط حالة من الحذر عقب الخسائر التي تكبدتها في جلسة الإثنين، في حين قفز سهم شركة باير بدعم من تأييد الإدارة الأمريكية لإجراءات تهدف إلى كبح الدعاوى القضائية المتعلقة بمبيد الأعشاب الضار "راوند أب" الذي تنتجه الشركة.
حافظت سوق الأسهم الأمريكية على قوتها، الثلاثاء، مع استقرار عوائد السندات وعودة بيتكوين إلى الارتفاع.
شهدت "الكريبتو" يوما مضطربا جديدا مع استمرار تراجع البيتكوين، أكبر عملة رقمية في العالم، والذي هبط دون 90 ألف دولار، في ظل موجة عزوف واسعة عن المخاطر ضربت الأسواق العالمية.
تجري شركة مارفل محادثات متقدمة للاستحواذ على شركة Celestial AI في صفقة بمليارات الدولارات.
أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية الإثنين على انخفاض طفيف، حيث تأثرت بموجة من الخسائر في أسهم قطاع الدفاع والأسهم الصناعية، بقيادة سهم إيرباص، لتبدأ الأسواق الشهر الجديد بعد المكاسب التي سجلتها في نوفمبر/تشرين الثاني بضعف واضح.
تراجعت الأسهم الأمريكية الاثنين عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تراجع عملة البيتكوين مجددا، وسط تباين ردود فعل الأسواق العالمية تجاه التطورات الاقتصادية الأخيرة.
تراجعت عملة بتكوين مجددا إلى ما دون 90 ألف دولار اليوم الإثنين، مواصلة خسائرها بعد أكبر انخفاض شهري منذ انهيار سوق العملات الرقمية عام 2021.
تخلى المؤشر نيكي عن معظم مكاسبه المبكرة واستقر بنهاية تعاملات الثلاثاء مع انخفاض سهم "سوفت بنك" نحو 10%، بسبب المخاوف من المنافسة بين تشات جي.بي.تي التابع لـ(أوبن إيه.آي) وغيميني من غوغل.
سجل الين أسوأ أداء أمام الدولار في تعاملات اليوم الإثنين، بينما يترقب المستثمرون أي إشارات على تدخل رسمي من طوكيو لوقف تراجع العملة اليابانية.
انتعشت الأسهم الأوروبية، اليوم الإثنين، بقيادة القطاع المالي مع تحسن معنويات المستثمرين بفعل تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
تجددت الهزات في أسواق المال الآسيوية مع عودة المخاوف من تضخم تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي فجر موجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا وأعاد القلق إلى المستثمرين بعد هدوء قصير.
أغلق المؤشر نيكي على انخفاض طفيف، اليوم الإثنين، بضغط من تراجع الأسهم المرتبطة بالسياحة، بعد أن حذرت الصين مواطنيها من السفر إلى اليابان وسط تفاقم خلاف دبلوماسي يرتبط بتايوان.
شهدت الأسواق الأوروبية تقلبات حادة، حيث أدت تصريحات مسؤولي السياسة النقدية الأمريكية وحذرهم من خفض أسعار الفائدة إلى ضغوط على الأسهم، مع تأثير متباين بين البنوك والتكنولوجيا والسلع الفاخرة.