الإخوان في أوروبا.. إيرلندا على خط المواجهة
في وقت تحكم فيه العواصم الأوروبية الطوق حول «الإخوان»، ماضية في مسار المواجهة تمهيدًا لتصنيفها «منظمة إرهابية»، تبرز إيرلندا كنقطة اشتباك جديدة ضد التنظيم.
في وقت تحكم فيه العواصم الأوروبية الطوق حول «الإخوان»، ماضية في مسار المواجهة تمهيدًا لتصنيفها «منظمة إرهابية»، تبرز إيرلندا كنقطة اشتباك جديدة ضد التنظيم.
بعد نقاش دام نحو خمس ساعات، اعتمد النواب الفرنسيون، الخميس، مشروع قرار يطالب بإدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، في خطوة وصفت بأنها «انتصار» لتيار اليمين الجمهوري.
جلسة تحت قبة الجمعية الوطنية الفرنسية، لم تكن مجرد نقاش إجرائي عابر، بل لحظة كاشفة لصراع عميق حول تعريف خطر الإخوان وحدود المواجهة.
مع القرار الأمريكي الأخير بتصنيف فروع «الإخوان» المسلمين في مصر ولبنان والأردن تنظيمات إرهابية، يتقدم السؤال السوداني إلى الواجهة: هل آن الأوان لإخضاع الحركة الإسلامية السودانية ذراع التنظيم للتصنيف ذاته؟
حملة اختطافات طالت نشطاء وإعلاميين، كان عنوان التصعيد الإخواني في تعز اليمنية مؤخرًا، قوبلت بإدانات حقوقية واسعة، باعتبارها «انتكاسة خطيرة» للحريات العامة.
دخلت الحرب السودانية يومها الألف، فيما يواصل تنظيم الإخوان نفخ النار في أتونها، تاركًا ملايين المدنيين يواجهون مأساة إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث.
بتوقيع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بفتح الباب أمام دراسة تصنيف «الإخوان» المسلمين «إرهابية»، تكون واشطن، قد وضعت الجماعة تحت مجهر مؤسسي، في خطوة توحي بأن القرار المرتقب، سيحمل أبعادًا تتجاوز الرمزية السياسية إلى أدوات ضغط عملية.
مستخدمة سلاح الشائعات، عمدت جماعة الإخوان إلى نشر «أكاذيب» بشأن سيطرة قوات شمالية تابعة لها، على مدينة سيئون، وانسحاب قوات الانتقالي الجنوبي منها.
مع اقتراب الانتخابات البلدية في مارس 2026، تعود جماعة الإخوان إلى قلب الجدل السياسي في فرنسا، وسط تحذيرات متصاعدة من استغلالها للأحزاب السياسية كقنوات للاستقطاب الانتخابي على أساس الهوية الدينية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل