من «حسم» إلى «ميدان».. إخوان مصر نحو إعادة اختبار الفوضى
فيما كانت القاهرة تعلن إحباط مخطط إرهابي لحركة «حسم»، برز من خلف الستار ما وصفه مراقبون بـ«إعادة تشغيل ذراع إخوانية نائمة» تحت لافتة: «ميدان».
فيما كانت القاهرة تعلن إحباط مخطط إرهابي لحركة «حسم»، برز من خلف الستار ما وصفه مراقبون بـ«إعادة تشغيل ذراع إخوانية نائمة» تحت لافتة: «ميدان».
لأعوام طويلة، ظلت أوروبا تتعامل مع تنظيم الإخوان ككيان رمادي، يتقن فنون التخفي تحت عباءة العمل الثقافي والحقوقي، ويجيد الحديث بلغة المؤسسات الغربية، دون أن يُظهر وجهه العقائدي الحقيقي.
دعت مجلة فرنسية، في إصدار غير مسبوق، الساسة لتجاوز الخلافات الحزبية من أجل مواجهة خطر تغلغل جماعة الإخوان.
لطالما تفنّن تنظيم الإخوان المسلمين في توظيف الخطاب الحقوقي والهوية الثقافية كواجهة لتمرير مشروع أيديولوجي يتجاوز حدود العمل المدني.
«استقوت بجماعة الإخوان وانحرفت عن مهمتها الأساسية»، هكذا علق مساعد أول رئيس مجلس النواب الأردني، على قرار عدم دستورية قانون نقابة المعلمين الأردنيين التي يسيطر على مجالسها أعضاء في التنظيم المحظور.
لم يعد خافياً على أحد أن جماعة الإخوان المحظورة في الأردن قد تجاوزت، منذ سنوات، كل حدود المعقول في انعدام انتمائها للوطن.
كشف السيناتور الجمهوري تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، عن تفاصيل مشروع القانون الجديد الذي يسعى من خلاله إلى تصنيف جماعة «الإخوان» منظمة إرهابية.
تتبع السلطات الفرنسية ما يبدو أنه "استراتيجية طويلة الأمد" لمكافحة الإخوان، بعد أن وضعت يدها على شبكة الجماعة وتحركاتها وخطرها.
وصل ملف الإخوان إلى أروقة البرلمان الأوروبي بعد أن حركت فرنسا ومن قبلها عدة دول صخرة المكافحة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل