إخوان الأردن على خطى السقوط الإقليمي.. ضربة قاصمة لتنظيم يتهاوى
لحظة مفصلية جديدة يعيشها تنظيم الإخوان في مساره المتراجع إقليميا ودوليا، بعد حظر الحكومة الأردنية أنشطته وإغلاق مقاره، ومصادرة أملاكه.
لحظة مفصلية جديدة يعيشها تنظيم الإخوان في مساره المتراجع إقليميا ودوليا، بعد حظر الحكومة الأردنية أنشطته وإغلاق مقاره، ومصادرة أملاكه.
ما إن رفع الأردن الإشارة الحمراء في وجه «الإخوان»، حتى كشف التنظيم عن وجه لطالما حاول إخفاءه خلف شعارات دينية وشعبوية، لتدعو أبواقه إلى رفع السلاح في وجه الدولة الأردنية.
مرةً أخرى، تحاول حركة «حماس» خلط الأوراق بين المقاومة والمقامرة، بين التلاحم الشعبي والتورط في أعمال أمنية عابرة للحدود، وبين دعم فلسطين والعبث باستقرار الدول.
ترحيب نيابي واسع بقرار السلطات الأردنية بحظر كافة نشاطات جماعة الإخوان المسلمين المنحلة ومصادرة ممتلكاتها، كشف عنه النائب زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية.
كنتُ في نقاش هذا الأسبوع مع مجموعة من السياسيين والمحللين المخضرمين، من الأردن ومصر ودول الخليج.
عازفة على أوتار «فاجعة المزونة»، التي راح ضحيتها ثلاثة طلاب، حاولت جماعة الإخوان في تونس -كعادتها- اقتناص تلك الأزمة، لزعزعة استقرار تونس، مستغلة دموع الأهالي وألم الفقد لبثّ سموم الفتنة.
بات تنظيم "الإخوان" في الأردن أمام منعطف خطير بعد انكشاف تفاصيل مخطط فوضوي، وصفه خبراء بأنه "القشة التي قصمت ظهر الجماعة".
ضربة جديدة وجهتها الأجهزة الأمنية الأردنية لتنظيم الإخوان بإحباط أحدث مخططاته الهادفة إلى زعزعة أمن البلاد.
في مواجهة محاولات الإخوان المستمرة لتقويض استقرار تونس، جاءت كلمة الرئيس قيس سعيد لتكشف الستار عن مؤامراتهم وتفضح مزاعمهم التي كانت تتخذ من قضية المهاجرين ذريعة لهجومهم على البلد الأفريقي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل