من الفن لأقسام الشرطة.. "إخوان" مصر تعزف "اللحن النشاز"
عازفًا على وتر الادعاءات، لم يسأم تنظيم الإخوان من استخدام الشائعات سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظه ومواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره، قبل عشرة أعوام.
عازفًا على وتر الادعاءات، لم يسأم تنظيم الإخوان من استخدام الشائعات سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظه ومواطنوه، في ثورة شعبية اقتلعته من جذوره، قبل عشرة أعوام.
الإخوان لا يؤمنون بالوطن وكثيرًا ما يُناصبونه العداء ويستقوون عليه بالخارج؛ يعتبرون التنظيم بديل الوطن فيصرفون ولاءات الأتباع إليه.
خطوات متسارعة من التقارب المصري التركي، جاءت وبالا على تنظيم الإخوان الذي باتت عناصره تتوجس الخيفة والحذر، وتنتظر مصيرها الذي بات محصورا بين السجن أو الترحيل.
رغم هزيمة حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وخروجه من الحكومة، فإن عبدالإله بنكيران أمين حزب العدالة والتنمية، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، دأب على افتعال الأزمات وإشعال نار الخلافات وتوزيع الاتهامات.
دأبت على نشر الادعاءات، واتخذتها سبيلا للتشكيك في البلد الذي لفظها مواطنوه؛ إلا أن ما تردده من "أكاذيب" يتحطم على صخرة الحقائق، والإرادة الشعبية الرافضة لأي وجود إخواني.
مثلت عودة المياه لمجاريها بين القاهرة وأنقرة ضربة موجعة لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية.
تفاصيل جديدة، و"خطايا" تتكشف يوما بعد يوم عن "إخوان تركيا"، وعلى رأسهم محمود حسين، قائد جبهة إسطنبول.
نعود هنا مرة أخرى إلى تأمل إعلام جماعة الإخوان والملتحقين بهم من حلفاء وشركاء وأصدقاء، سواء التقليدي أو منصاتهم الإلكترونية، والموجه من خارج مصر، ضد ما يفترض أنه بلدهم، أي مصر، على مدار الأربع وعشرين ساعة يومياً.
أقنعة تسقط.. وحقائق تتكشف، عن تنظيم الإخوان الإرهابي على ألسنة قادته، الذين "يؤكدون عمالتهم ولا يخجلون من بيع أوطانهم".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل