الأزمة القطرية بعد القمة الخليجية!
هذه الأزمة ليست عابرة كما يعتقد البعض، وليست مستحيلة كما يتوقع البعض الآخر.
هذه الأزمة ليست عابرة كما يعتقد البعض، وليست مستحيلة كما يتوقع البعض الآخر.
القمة الـ39 لمجلس التعاون أعادت للذاكرة السياسية والإعلامية نصوص ومضامين الأهداف التي قام عليها المجلس عام 1981.
لم يكن اللقاء مجرد اجتماع روتيني، إذ انعقد في ظل تحديات عدة، وتهديدات أمنية خطيرة لدول المجلس والمنطقة.
مثل هذه المصالحة لن يحصل، خصوصاً في ظل استمرار الممارسات القطرية ضد الدول الأربع، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
ستبقى قطر شكليا عضوا بمجلس التعاون إذا رغبت في البقاء، فلا أحد سيرغمها على الرحيل أو يطلب منها ذلك.
باختصار، نجحت القمة الخليجية بالرياض أمس، في أن تنعقد وتتخذ قرارات، وفشلت قطر في تعكير صفو المؤتمر أو الإقلال من دوره ونتائجه.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحدث عن النظام الإيراني الذي لا يزال يمارس تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول المجاورة.
القمة الخليحية ناقشت عددا من القضايا التي تخص الشأنين العربي والدولي، بينها تدخلات إيران والقضية الفلسطينية وظاهرة الإرهاب.
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي يؤكد أن القمة تدحض مزاعم المشككين في مستقبل ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل