أنقذوا تركيا من الحزبية
أردوغان يقود تركيا منذ سنوات إلى ساحة الحروب ليتجاوز معادلة "صفر مشاكل" إلى معادلة "صناعة الأزمات".
أردوغان يقود تركيا منذ سنوات إلى ساحة الحروب ليتجاوز معادلة "صفر مشاكل" إلى معادلة "صناعة الأزمات".
مسؤولون أتراك يزعمون وجود خطة حكومية لإنقاذ الاقتصاد المتدهور نتيجة تدخلات الرئيس أردوغان في السياسة النقدية لبلاده.
أظهرت بيانات من معهد التمويل الدولي، أن المستثمرين الأجانب سحبوا 1.15 مليار دولار من السندات الحكومية والأسهم التركية.
الرئيس التركي يلعب على أوتار مشاعر المسلمين ويتهم منافسية بخيانة إرث أتاتورك في محاولة منه للتشكيك في ولائهم لتركيا.
العجز التجاري لتركيا يسجل قفزة قياسية جديدة خلال أبريل الماضي، حيث يرتفع بنسبة 35.6% على أساس سنوي ليصل إلى 6.69 مليار دولار.
لوموند تؤكد أن كارت "ازدهار الاقتصادي التركي"، الذي كان يلعب به أردوغان، بات محروقاً.
استمرار هبوط العملة التركية وطريقة تعاطي أردوغان مع الأزمة يدفعان الشعب التركي للتساؤل حول سياساته الاقتصادية الحالية والسابقة.
واصل مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي (BIST 100) هبوطه لليوم الثاني على التوالي، وخسر مع إغلاق تعاملات الأربعاء، نحو 1244 نقطة.
تركيا تسعى لطمأنة المستثمرين الأجانب، وتؤكد التزامها بمواجهة التضخم وتطبيق إصلاحات بعد تدهور الليرة إلى مستويات غير مسبوقة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل