حرب أوكرانيا.. تقدم روسي يغير ميزان القوى وبنك أهداف قبل الشتاء
بالتزامن مع دخول الحرب الأوكرانية عتبة الشتاء الثالث، تسعى روسيا لتحقيق أهداف «طموحة»، مستغلة «إجهاد» كييف التي خرجت لتوها من أحد شهور المعركة «الأكثر صعوبة».
بالتزامن مع دخول الحرب الأوكرانية عتبة الشتاء الثالث، تسعى روسيا لتحقيق أهداف «طموحة»، مستغلة «إجهاد» كييف التي خرجت لتوها من أحد شهور المعركة «الأكثر صعوبة».
خطوات عدة تتلاحق تصب كلها في خانة ارتداد الحرب الروسية الأوكرانية في الكوريتين.
إشارات أمريكية لكييف ترفع حدة التوتر مع روسيا، وتنذر بتصعيد جديد في الأزمة الأوكرانية التي أوشكت على عامها الثالث دون حلول.
بضع كيلومترات فقط باتت هي ما تفصل القوات الروسية عن السيطرة على مدينة بوكروفسك الأوكرانية التي تسعى إلى اقتناصها منذ نحو شهرين.
أثارت عواصم غربية وحلفاء لهم في آسيا الكثير من الضجيج بشأن مشاركة جنود من كوريا الشمالية في الحرب الأوكرانية، لكن خبراء يقللون من أهمية الخطوة.
يصطدم ما يعرف بـ"الحلم" الأوروبي بـ"القبضة الروسية"، والقوة الناعمة بتلك الصلدة، في الدول المنتمية لأوروبا الشرقية، وتسعى للانضمام للتكتل الأوروبي.
كشفت مجلة "مليتري ووتش" عن وصول طيارين من كوريا الشمالية إلى قاعدة فلاديفوستوك أقصى شرق روسيا في سبتمبر/أيلول، قبل وصول وحدات برية في أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
روسيا تتصدى لهجوم أوكراني وسط استمرار "اصطياد" المسيرات الأوكرانية، وتزامن مع حزمة دعم عسكري أمريكي لكييف.
في تصعيد جديد للصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، لجأت كييف إلى استخدام الطائرات المُسيّرة لضرب أهداف عسكرية في عمق البلد النووي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل