روسيا ترفع حرارة «العملية الخاصة» لـ«حرب».. تحول استراتيجي بأوكرانيا؟
بشكل مفاجئ، ودعت موسكو مصطلحها القديم لما يجري في أوكرانيا "العملية الخاصة"، لترفع لواء الحرب بشكل رسمي، محركة كثيرا من "التساؤلات".
بشكل مفاجئ، ودعت موسكو مصطلحها القديم لما يجري في أوكرانيا "العملية الخاصة"، لترفع لواء الحرب بشكل رسمي، محركة كثيرا من "التساؤلات".
في هجوم وصف بأنه الأسوأ من نوعه في روسيا في السنوات القليلة الماضية، قتل 60 شخصًا على الأقل، وأصيب 145، بعد أن فتح مسلحون يرتدون ملابس مُموهة النار من أسلحة آلية في قاعة للحفلات الموسيقية، بالقرب من موسكو.
ذعر وصراخ ومحاولات للهروب قفزًا من المنافذ، مشاهد رواها شهود عيان على الهجوم الذي وقع في العاصمة موسكو والذي يعتبر «الأعنف» في روسيا منذ عقود.
مع إعلان «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في العاصمة الروسية موسكو وأسفر عن مقتل أكثر من 62 وإصابة 145 آخرين، شكك نشطاء ووسائل إعلام روسية في رواية التنظيم الإرهابي.
في هجوم «إرهابي» وصف بـ«الأعنف» على موسكو منذ عقود، قُتل نحو 62 شخصًا وأصيب 145 آخرون، في حادث أثار تنديدًا عربيًا وغربيًا، وتضامنًا مع روسيا.
بعد هجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 62 شخصا وإصابة 145 آخرين، وفق حصيلة أولية، تفاعل العالم مع الحادث، برسائل إدانة وتضامن ورفض للعنف والإرهاب.
بعد سويعات من الهجوم «الدامي» الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو، وأسفر عن مقتل 40 شخصًا في حصيلة أولية، أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه.
انتصارات عديدة حققتها قوات الجيش الروسي على الساحة الأوكرانية، بفضل العديد من الأسلحة في مقدمتها مدافع «Msta-S».
سماء كييف «تمطر» صواريخ في أكبر هجوم يستهدف العاصمة الأوكرانية منذ اندلاع الحرب، فيما يناشد الرئيس فولوديمير زيلينسكي الغرب المساعدة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل