إسرائيل و«حماس» والرهائن.. هدفان بينهما مدنيو غزة
القضاء على حماس واستعادة جميع الرهائن، هدفان حددتهما إسرائيل من حربها على غزة لكن على طريقها يدفع مدنيو غزة فاتورة باهظة.
القضاء على حماس واستعادة جميع الرهائن، هدفان حددتهما إسرائيل من حربها على غزة لكن على طريقها يدفع مدنيو غزة فاتورة باهظة.
دخلت، السبت، أولى شاحنات المساعدات منذ انتهاء الهدنة في غزة، إلى معبر رفح من مصر لتفتيشها قبل الدخول إلى القطاع.
لم تكتمل فرحة الطفل الفلسطيني عبدالرحمن عامر الزغل الأسير بنبأ الحرية، فهو يخرج من أسره بنصف جمجمة.
قصف إسرائيلي مكثف يحاصر غزة، السبت، لليوم الثاني على التوالي منذ انتهاء الهدنة مع حركة حماس، ليعود القطاع المدمر إلى يومياته الحزينة.
لليوم الثاني على التوالي، استؤنف القتال في قطاع غزة، بعد انهيار محادثات لتمديد هدنة استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحركة حماس.
«اجتياح التحصينات المحيطة بقطاع غزة، والسيطرة على مدن إسرائيلية واقتحام قواعد عسكرية رئيسية»، ملامح من هجوم حماس يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على الدولة العبرية.
في محاولة من إسرائيل لـ«منع» أي هجمات مستقبلية عليها، كشفت الدولة العبرية عن رغبتها في إقامة منطقة عازلة على الجانب الفلسطيني من حدود قطاع غزة، في مرحلة ما بعد الحرب.
مسألة شائكة وحساسة يشكلها الجنود الإسرائيليون الرهائن لدى حركة حماس، في دولة لكل عائلة فيها تقريبا فردا يخدم بالجيش.
أمل أعرب عنه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بتمديد الهدنة في غزة، داعيا في الآن نفسه إلى حماية المدنيين الفلسطينيين بالقطاع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل