"إيكواس" تعرض "حلا" على قادة انقلاب النيجر
"إيكواس" تستنجد بتاريخ نيجيريا لتستلهم منه مقترحا تأمل أن يمهد لعودة النيجر إلى النظام الدستوري عقب انقلاب عسكري أطاح بالرئيس محمد بازوم.
"إيكواس" تستنجد بتاريخ نيجيريا لتستلهم منه مقترحا تأمل أن يمهد لعودة النيجر إلى النظام الدستوري عقب انقلاب عسكري أطاح بالرئيس محمد بازوم.
أعلن الاتحاد الأفريقي مساء اليوم الخميس، تعليق مشاركة الغابون، في جميع أنشطته، وذلك على خلفية الانقلاب على السلطة، الذي قاده قائد الحرس الجمهوري، وأطاح بالرئيس علي بونغو.
من ثغرة الانقلاب تعود معارضة الغابون أملا بصك اعتراف غاب في زحام مشهد مرتبك وتنشده عقب انقلاب بعثر إحداثيات الوضع وقلبه رأسا على عقب.
طوال حكم الرئيس الغابوني المعزول علي بونغو، كانت زوجته الفرنسية سيلفيا إلى جانبه، أنجبت منه 3 أولاد، وكانت حتى الانقلاب عليه، تؤازره
نجل الرئيس الغابوني المخلوع ومستشاره المقرب، وليس ذلك فقط وإنما كان يهيأ ليكون وريث آل بونغو، غير أن حظه لم يسعفه ليصبح ثاني وريث للسلطة.
"دعونا لا ندع الآخرين يقررون نيابة عنا". كانت تلك آخر وصية من زوجة الرئيس المعزول علي بونغو، للغابونيين، وهي تدلي بصوتها السبت الماضي.
يثير انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي التدريجي من الصومال مخاوف جمة من زحف "الشباب" الإرهابية على الفراغ الأمني، لكن لغة الثقة ليست غائبة.
لم تكد الدول الغربية تفيق من ضربة النيجر، حتى اصطدمت بموجة الانقلابات تبتلع حليفا آخر.
توتر يتفاقم بين فرنسا والنيجر بعد تأكيد الأخيرة على لسان المجلس العسكري أن السفير الفرنسي لم يعد يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، وأن "الشرطة تلقت تعليمات بطرده من البلاد".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل