الدب الروسي أم الديك الفرنسي؟.. صراع في أدغال النيجر
ما بين الدب الروسي والديك الفرنسي، يعلو صوت الانقلاب في النيجر، فهذه باريس القلقة على حليفها، وهذه روسيا وقوى أخرى تراقب تقلب رمال الثروات.
ما بين الدب الروسي والديك الفرنسي، يعلو صوت الانقلاب في النيجر، فهذه باريس القلقة على حليفها، وهذه روسيا وقوى أخرى تراقب تقلب رمال الثروات.
تعقيدات المشهد الدولي تنعكس تداعياتها بشكل كبير على القارة الأفريقية، في ظل صراع على موارد طبيعية وإمكانات تسويقية ما يرفع تحديات الأمن بقارة لم تفلح بإسكات بنادقها.
أشعل اعتقال المرشح الرئاسي وزعيم المعارضة في السنغال، عثمان سونكو، الأوضاع في البلد الواقع بغرب أفريقيا.
10 أشهر فقط مرت على الانقلاب الثاني خلال أقل من عام، الذي وقع في بوركينا فاسو، الغارقة في دوامة الإرهاب، والهجمات التي لا تتوقف.
يبدو أن الأنظمة العسكرية، التي جاءت بالقوة، ترفض أي تدخل يمس مثيلاتها، مخافة سقوطها حال تمكن أي قوى خارجية من زحزحة أي منها.
ما زالت فرنسا متمسكة بشرعية رئيس النيجر محمد بازوم، الذي نفذ عسكريون انقلابا ضده الأسبوع الماضي.
علاقات تعاون مشترك قوية تجمع الجزائر وروسيا، في مختلف المجالات خاصة العسكرية منها.
لا تشير التطورات في النيجر إلى تجاوب العسكر مع وساطة تشادية لتفادي صدام محتمل بين نيامي والمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس).
ضغوط أفريقية وغربية تتصاعد من أجل إنهاء الانقلاب في النيجر وعودة رئيس البلاد محمد بازوم إلى منصبه عبر مزيد من العقوبات الاقتصادية على الدولة الفقيرة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل