انطلاقاً من «بلو دافوس».. العالم يمضي نحو العدالة المائية
حظيت المياه باهتمام واضح في منتدى دافوس لهذا العام؛ حتى أُطلق لقب «عام المياه».
حظيت المياه باهتمام واضح في منتدى دافوس لهذا العام؛ حتى أُطلق لقب «عام المياه».
منذ أن انتبه العالم للتغيرات المناخية، وانعقدت مؤتمرات عالمية لمناقشة القضية ووضع حدود لها، كانت أصابع الاتهام الأولى تتجه إلى الدول الصناعية الكبرى المتقدمة، والتي تحملت المسؤولية التاريخية لانبعاثات الغازات الدفيئة المتسببة في الاحتباس الحراري.
أعلنت الأمم المتحدة انتقال العالم من حالة الأزمة إلى "الإفلاس المائي"، في تطور يهدد بالوصول إلى نقطة اللاعودة في هذا الملف الحيوي.
أشار تقرير "المخاطر العالمية للعام 2026" إلى أن المخاطر البيئية ستظل مصدر أكبر قدر من التشاؤم خلال العقد المقبل مقارنة بفئات المخاطر الأخرى التي شملها الاستطلاع المنشور في التقرير.
في عصر تتسارع فيه التغيرات المناخية وتتزايد درجات الحرارة بشكل ملحوظ، يطرح العلماء سؤالا مثيرا: هل من الممكن أن تشهد الأرض عودة إلى عصر جليدي في المستقبل؟
في عالم تتسارع فيه التغيرات المناخية بآثار مدمرة، حضرت العدالة المناخية على طاولة النقاشات الدولية.
تتغير الطبيعة ببطء، لكن تدخل الإنسان عجّل وتيرة التحولات المناخية، وسط هذه المتغيرات، تبرز أهمية وعي القارئ العربي بقضايا البيئة والاستدامة لفهم ما يعيشه العالم اليوم.
تزايدت أعطال محطات توليد الطاقة في شرق الولايات المتحدة الأحد بعدما أدّت محدودية إمدادات الغاز الطبيعي وموجة البرد القارس إلى خفض إنتاج الكهرباء من شبكات التوليد في المنطقة.
انقطع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون شخص في غرب الولايات المتحدة حتى تكساس، وتقرر إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية الأحد قبل عاصفة شتوية عاتية تنذر بحالة من الشلل في الولايات الشرقية بسبب تساقط الثلوج بكثافة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل