التصعيد العسكري يقتحم سماء السودان.. ادعاءات واتهامات متبادلة
وسط فشل الجهود الدبلوماسية في إيجاد مخرج حتى الآن للأزمة السودانية، بات التصعيد اللغة السائدة في ثالث أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان.
وسط فشل الجهود الدبلوماسية في إيجاد مخرج حتى الآن للأزمة السودانية، بات التصعيد اللغة السائدة في ثالث أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان.
تتطور الأوضاع في المنطقة الشرق أفريقية من وقت إلى آخر، في ظل الأحداث التي فرضت نفسها من خلال التحركات الدولية والإقليمية في المنطقة، ناشرة أفكارا وولاءات جديدة على الأنظمة والدول في هذه المناطق الأفريقية.
بالتزامن مع إعلان بعثة الاتحاد الأفريقي (أتميس) بدء تقليص عدد جنودها في الصومال، كان البلد الأفريقي على موعد مع هجوم شنته حركة الشباب الإرهابية على قاعدة عسكرية.
دفعت مليارات الدولارات لأوكرانيا في حين تتقاعس عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه قارة أفريقيا، ازدواجية شكا منها قادة القارة السمراء، الذين أكدوا أن مساعدة كييف لا ينبغي أن تكون على حساب بلدانهم.
رغم مرور أيام على مقتل والي غرب دارفور، فإن الحادث الذي أثار اتهامات متبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما زال يتفاعل.
في جلسة استثنائية عين مجلس الوزراء في الصومال الجنرال إبراهيم محيي الدين عدو، قائدا جديدا لأركان الجيش خلفا اللواء أدوا يوسف راغي.
بعد الحرب التي اندلعت في إقليم تيغراي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 واستمرت لأكثر من عامين، واعتبرت "الأسوأ" في المنطقة، جاءت اتفاقية بريتوريا التي وقعت في جنوب أفريقيا لوقف الأعمال العدائية بين القوات الحكومية ومقاتلي جبهة تحرير تيغراي.
وقف جديد لإطلاق النار لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الأحد، شق طريقه إلى السودان، صاحبته آمال بأن يقود لانفراجة في أزمة البلد الأفريقي، التي جاوزت شهرين دون حل يلوح في الأفق.
في منطقة تشهد تمردا إرهابيا، قتل أحد عشر مزارعا ذبحًا في شمال شرق نيجيريا، على يد رجال يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة بوكو حرام.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل