لماذا نحتاج للحفاظ على المحيطات من التلوث البلاستيكي؟
كل دقيقة، تتدفق كميات جديدة من النفايات البلاستيكية إلى المحيطات، مهددة الحياة البحرية وسلاسل الغذاء العالمية في أزمة تتفاقم بصمت.
كل دقيقة، تتدفق كميات جديدة من النفايات البلاستيكية إلى المحيطات، مهددة الحياة البحرية وسلاسل الغذاء العالمية في أزمة تتفاقم بصمت.
منذ الاحتفال بيوم البيئة العالمي للمرة الأولى عام 1973، بدأ البشر مسيرة شاقة نحو صياغة رؤية مشتركة للحفاظ على البيئة وتعزيز مقوماتها.
يحل اليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو/حزيران 2026، فيما يعاني الكوكب من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة التي تقترب من 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات عصر ما قبل الصناعة.
خلال العقود الأخيرة، لم يقتصر الاهتمام في مجال العمارة والتشييد على الشكل الجمالي، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك ليشمل أيضًا صحة الإنسان، وضمان أنّ البيئة المحيطة بالمباني صحية.
تواجه المنطقة العربية تحديات متعددة لإقامة مشاريع المدن الذكية؛ خاصة أنها إحدى أكثر المناطق الساخنة المتأثرة بالتغيرات المناخية؛ بسبب موقعها الجغرافي.
مع التقدم البشري ودخول الإنسان عصر الصناعة، تطورت البنية التحتية، رويدًا رويدًا، تفاقمت أزمة المناخ، وارتفع متوسط درجات الحرارة العالمية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، وظهرت الحاجة إلى اتباع النُهج المستدامة.
تشغل مكافحة التصحر الهدف رقم 15 من أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة، كما أُنشئت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) عام 1992 خلال قمة الأرض في ريو دي جانيرو؛ لتحقيق التآزر العالمي لمكافحة تلك الأزمة.
مع تسارع وتيرة التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة العالمية، بالتزامن مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والحلول الرقمية، أصبحت البنية التحتية الذكية واحدة من أهم العوامل المساهمة في تحسين جودة الحياة وتطوير المدن والخدمات.
ينطلق مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17) في عاصمة منغوليا «أولان باتور» بين يومي 17 إلى 28 أغسطس/آب 2026، تحت شعار «استعادة الأرض، استعادة الأمل».
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل