بين الطلب المكبوت وتذبذب الإنتاج.. سلاسل الإمدادات حائرة
خضعت مرونة سلاسل التوريد العالمية في التصنيع، للتدقيق، في أعقاب جائحة كورونا والصدمات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية.
خضعت مرونة سلاسل التوريد العالمية في التصنيع، للتدقيق، في أعقاب جائحة كورونا والصدمات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية.
في وقت تنفست عديد دول العالم، الصعداء، من عودة تدريجية لسلاسل إمدادات الغذاء وبالتحديد الحبوب، فإن انسدادا آخر في قطاع الطاقة.
لا تزال أزمة سلاسل الإمدادات العالمية تلقي بظلال سلبية على الاقتصاد العالمي والشركات، من خلال تذبذب وفرة السلع الأولية.
ارتفعت تداعيات أزمة سلاسل الإمدادات العالمية لتمتد إلى قطاعي الطاقة والسيارات، ما يهدد بزيادات جديدة للأسعار عالميا.
يبدو أن أزمة سلاسل الإمدادات التي شهدها العالم في 2021، مع ارتفاع الطلب العالمي، كانت مقدمة بسيطة للواقع الحالي لحركة السلع العالمية.
ما تزال إجراءات الحمائية التجارية حاضرة لدى عديد من الاقتصادات حول العالم وهي قيود مشروعة، فيما دعت مجموعة السبع إلى ضرورة فتح الأسواق.
أضافت اجتماعات قمة مجموعة السبع (G7)، قيودا إضافية على سلاسل الإمدادات القادمة من روسيا، خاصة في قطاعي الذهب والنفط الخام.
يمثل منتدى "اصنع في الإمارات" المنعقد في أبوظبي فرصة استثنائية هائلة على مستوى المهتمين بسلسلة التوريد والمشتريات.
تتواصل مفاوضات الفرصة الأخيرة لمنظمة التجارة العالمية للتوصل لاتفاقات بشأن صيد الأسماك وبراءات الاختراع للقاحات كورونا والأمن الغذائي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل