حمدوك يحذر من نار تحرق السودان: أسوأ حرب أهلية
حذر رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك من تحول النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى إحد أسوأ الحروب الأهلية في العالم.
حذر رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك من تحول النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى إحد أسوأ الحروب الأهلية في العالم.
لليوم الثاني على التوالي تواصل دولة الإمارات جهود الإجلاء من السودان التي تشهد منذ أسبوعين صراعا مسلحا مريرا يهدد بكارثة إنسانية.
"أطفالنا وشبابنا ماتوا.. نساؤنا ترملن.. البلد يضيع.. أنتم إخوة.. أيضرب الأخ أخاه.. عيب عليكم.. أوقفوا الحرب".
بدموع يعتصرها الألم وكلمات تخنقها الحسرة على حال بلدها الذي مزقه النزاع، وجهت نجمة الدراما السودانية سلافة مكي رسالة باكية لوقف الحرب.
قد يغفر السودانيون للسياسيين فشلهم، وقد يعفون عن المقصرين، لكنهم لن يسامحوا عناصر الإخوان (الجماعة المصنفة إرهابية في دول عدة) على ما ارتكبوه في حق الدولة والمجتمع السوداني.
دخلت الأزمة السودانية أسبوعها الثالث، بدون أي أفق قريب للحل، وسط اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع.
ما إن وقعت اتفاقية السلام الإثيوبية الإريترية في عام 2018، بين البلدين اللذين ظلا في حالة اللاحرب واللاسلم عقدين من الزمن، حتى كانت التوقعات تشير إلى أن المنطقة قد تشهد سلاما واستقرارا، خاصة أن تلك الحرب كانت الأكثر دموية خلال العقود الماضية.
الكيزان هم من أطلقوا الرصاصة الأولى في الحرب التي تدور رحاها في السودان حاليًا، فهم من عبأوا أجواء الصراع واستفادوا من الحرب.
مع دخول السودان أسبوعا ثالثا من القتال بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، باتت البيانات المتبادلة سبيل الطرفين لنفي الاتهامات باختراق الهدنة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق عدم الاستقرار إذا لم تتوقف الأزمة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل