تجنيد النساء.. جيش السودان يتبع الإخوان في «عسكرة» المجتمع (خاص)
على خطى الإخوان، يمضي جيش السودان في تجنيد المدنيات، والزج بهن إلى معارك لا يملكن فيها حماية ولا أمن، ويصبحن وقودا لحرب دمرت البلاد.
على خطى الإخوان، يمضي جيش السودان في تجنيد المدنيات، والزج بهن إلى معارك لا يملكن فيها حماية ولا أمن، ويصبحن وقودا لحرب دمرت البلاد.
في الوقت الذي يدفع فيه الشعب السوداني ثمناً باهظاً للحرب الدائرة في البلاد، تتزايد التساؤلات حول الجهات المستفيدة من استمرار الصراع، والأطراف التي ترى في إطالة أمد الأزمة فرصة للعودة إلى المشهد السياسي من بوابة الفوضى والاضطراب.
دفاتر حرب السودان تبوح مجددا بانتهاكات الجيش، هناك حيث امتدت التجاوزات لتطول النساء المدنيات وتزج بهن في جبهات القتال.
في الوقت الذي يتشكل فيه شبه إجماع دولي على ضرورة إيقاف الحرب في السودان عبر المسار السياسي السلمي، يتمادى الجيش السوداني بقيادة عبدالفتاح البرهان في تغليب لغة الحسم العسكري لفرض خيار الحرب دون هدنة يطلبها المجتمع الدولي والإقليمي.
أعلنت حكومة تحالف تأسيس السودانية، موافقتها على فتح ممرات آمنة للمدنيين في مدينة الأبيض.
ليست الفاجعة في الحروب أنها تستنزف الأرواح وتُخرِّب العمران فحسب، وإنما في إصابة الوعي الجمعي في مقتله، فتختلط الحقائق بالأوهام، وتُطمس الوقائع تحت ركام الدعاية، ويغدو الخطاب السياسي بديلاً عن الحقيقة، حتى يصبح تكرار الرواية أداةً لإضفاء الشرعية عليها.
حراك إماراتي مكثف لحل أزمة السودان يتزامن مع تصاعد تحذيرات دولية من التداعيات الإنسانية للتصعيد بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.
أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، السبت، أنه لا بديل عن الانتقال المدني للسلطة، مشيرًا إلى أن هذا الخيار أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى.
أعربت دولة الإمارات عن قلقها إزاء استمرار التصعيد العسكري من قِبل طرفي الصراع في عدد من مناطق السودان، بما في ذلك مدينة الأبيض.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل