إرث الإخوان يثقل كاهل البرلمان.. تونس تطوي الماضي
بعد تجربة مريرة مع "السياسة الفاسدة"، يكافح التونسيون لإعادة الثقة في اللعبة الانتخابية، وتصديق الواقع الجديد للبلاد بلا إخوان.
بعد تجربة مريرة مع "السياسة الفاسدة"، يكافح التونسيون لإعادة الثقة في اللعبة الانتخابية، وتصديق الواقع الجديد للبلاد بلا إخوان.
يتوهم إخوان تونس أن نسب نتائج الانتخابات البرلمانية في تونس التي بلغت 8.8% هي الفرصة المنشودة لعودتهم للحكم ولبسط نفوذهم.
لا تزال جماعة الإخوان الإرهابية تستخدم أبواقها الإعلامية وأذنابها على مواقع التواصل للتشكيك في كل خطوة تونسية نحو الديمقراطية.
حملت الانتخابات البرلمانية التونسية التي جرت أمس السبت عدة رسائل أهمها التأكيد على عدم عودة الإخوان للحياة السياسية.
أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فاروق بوعسكر أنه بعد غلق صناديق الاقتراع عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش) تم تسجيل نحو 803 آلاف و638 ناخبا بنسبة 8.8%.
أغلقت مراكز الاقتراع بالانتخابات البرلمانية في تونس أبوابها عند الساعة السادسة مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينيتش) تمهيدا لبداية عمليات فرز الأصوات.
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر إنه تم تسجيل نحو 656 ألف ناخب صوتوا بالانتخابات البرلمانية.
أكّد خليل إبراهيم الذوادي، رئيس بعثة جامعة الدول العربيّة لملاحظة الانتخابات البرلمانية في تونس، أنّ سير العملية الانتخابيّة في مختلف مراكز الاقتراع في البلاد يمر بسلاسة ويتسم بالإيجابية.
"لا يتخلفون عن أي واجب وطني لمؤازرة وطنهم الذي يرنو الخلاص من أغلال الإخوان الذين تربصوا به"..
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل