سياسة

3 خيارات لأهداف الضربات الغربية على سوريا

الخميس 2018.4.12 04:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
مواقع عسكرية سورية

مواقع عسكرية سورية

وضع المحلل الفرنسي نيكولا تينزير، رئيس مركز دراسات تأملات العمل السياسي، 3 خيارات للضربات العسكرية الغربية على سوريا، وهي إما مخازن الأسلحة، وإما مقار القيادة المركزية، وإما عدة مواقع عسكرية.

وقال أستاذ علوم سياسية في جامعة باريس، إنه "على الغرب توجيه ضربات قوية في سوريا، مع وجود خطة للمرحلة الانتقالية بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من سوريا"، مشدداً على أنه "حان الوقت لوضع حد لنظام بوتين والتوقف عن إمداد الأسد بالأسلحة".

وحول خيارات الضربات العسكرية الغربية، أوضح تينزير، أن هناك 3 احتمالات للضربة المحتملة الأمريكية والفرنسية، هي ما يلي:


الخيار الأول.. مخازن الأسلحة الكيماوية

الجانب الفرنسي يرى ضرورة اقتصار الضربات على مخازن الأسلحة الكيماوية، وهو ما يسميه الخبراء العسكريون افتراضية منخفضة لكونها غير مجدية، لعدم معرفة مكان المخازن الحقيقية للأسلحة الكيماوية، كما أنه من الممكن شراء أسلحة أخرى.

الخيار الثاني.. عدة مواقع عسكرية

هو ضرب عدة مواقع عسكرية، التي تمد القوات بالذخيرة، ولكن هذا الخيار خطر لوجود مناطق حظر جوي، ولكون أنظمة الردارات الروسية محكمة، الأمر الذي يصعب وصول الصواريخ إلى جميع المناطق.

الخيار الثالث.. مقر القيادة المركزية للتخلص من الأسد

وهو الذي ترجحه الولايات المتحدة، والأكثر فاعلية، وهو توجيه ضربات على مراكز القيادة للنظام السوري، مقر القيادة المركزية للجيش، وقادة القوات الجيش، ومقر إقامة الأسد.

وفي هذا الشأن، أوضح المحلل السياسي، أننا "بحاجة إلى خطة عمل، للانتقال السياسي في سوريا نظراً لأن التخلص من الرئيس الأسد أمر ضروري".


كما رأى الباحث الفرنسي أنه لا يوجد أي خطر من المواجهة الرئيسية، بين واشنطن وموسكو، مشيراً إلى أنه "لا يعتقد أن روسيا لديها الجرأة على محاولة ضرب قاذفة صواريخ مدمرة أمريكية".

وحذر أستاذ العلوم السياسية، من أن تكون الضربة الغربية محدودة، مشدداً "على الغرب توجيه ضربات قوية في سوريا، مع وجود خطة للمرحلة الانتقالية بعد رحيل الأسد من سوريا".

وتابع أنه "حال أجريت عملية أمريكية محدودة النطاق فإنها لن تساعد في التخفيف من معاناة السوريين، لأنها لن تزيل السبب (الأسد) بل ستزيد حقد الناس تجاه الغربيين".

تعليقات