سياسة

8 إسعافات أولية للمصابين بالحمض الحارق

الأحد 2017.7.16 12:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 637قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة البريطانية في أحد مواقع هجمات الحمض

الشرطة البريطانية في أحد مواقع هجمات الحمض

إذا كنت أحد ضحايا هجوم الحمض الحارق أو أحد الموجودين في مكان الحادث، فمن المهم التصرف في أسرع وقت ممكن لتقليل الضرر الذي قد يلحق بالعيون والجلد والأنسجة المحيطة.

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، عن عدد من المسعفين، مجموعة من النصائح الواجب اتخاذها حال تعرض شخص لهجوم بالحمض الحارق، ويكون أولها التأكد من أن المنطقة حول المنطقة المصابة آمنة، ووجوب اتخاذ التدابير الضرورية، مثل: ارتداء قفازات؛ حتى لا تكون في تواصل مباشر مع المادة الكيميائية.

وتقضي النصيحة الثانية بأنه إذا كانت المادة الكيميائية على شكل بودرة، فيمكن إزالتها من على الجلد عن طريق الفرشاة، محذرة الناس من إضاعة الوقت بحثًا عن مضاد للمادة الحارقة، وعدم محاولة تحييد الحروق الناجمة عن الأحماض أو القلويات ما لم يكونوا مدربين جيدًا على ذلك.

كما أن الطريقة الأكثر فعالية الواجب اتخاذها هي محاولة غمر الحروق بالمياه لتفريق المادة الكيميائية ووقف الحرق، مشيرة إلى أن زجاجات المياه خيار جيد إذا لم يكن متاحًا أي شيء آخر.

ويجب مواصلة إغراق الحرق بالمياه لمدة 20 دقيقة على الأقل، وضمان عدم تجمع أي مياه ملوثة أسفل الضحية.

وأوضحت الصحيفة أنه أثناء غمر الإصابة بالمياه، يجب محاولة خلع أي قطع ملابس ملوثة بالمادة الحمضية، واستدعاء سيارة إسعاف في أسرع وقت ممكن، تزامنًا مع التأكد من أن المصاب ما زال مستجيبًا ويتنفس.

وقال خبراء الإسعافات الأولية إنه في حالة دخول المادة الكيميائية في أعين الضحية، يجب وضعها أسفل مياه باردة تتدفق برفق لمدة 10 دقائق على الأقل، وغسل الجفنين تمامًا من الداخل والخارج.

وشددت على ضرورة عدم السماح للمصاب بلمس العين المصابة طالما هناك حمض على يديه، فضلًا عن عدم إزالة العدسات اللاصقة بالقوة.

ويوصي المسعفون بالتأكد من عدم رش مياه ملوثة على العين المصابة، ويجب على الشخص الذي يساعد المصاب أن يطلب منه الإمساك بالضمادة النظيفة الموضوعة على العين المصابة، وإرساله إلى المستشفى.

يذكر أنه منذ عام 2010، كان هناك أكثر من 1800 تقرير عن هجمات باستخدام المواد الحارقة في لندن، بحسب شرطة ميتروبوليتان، وارتفع عدد هجمات الحمض في العاصمة من 261 في 2015 إلى 458 العام الماضي.

تعليقات