مجتمع

الأزهر الشريف.. صرح إسلامي يهدي العالم تعاليم السماحة

الثلاثاء 2019.2.5 01:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 336قراءة
  • 0 تعليق
الأزهر الشريف

الأزهر الشريف

أكثر من ألف عام مرت على تشييد الأزهر الشريف، الذي يُعد أهم الرموز الإسلامية في مصر، ومن بين الأهم في العالم، وأقدم أثر فاطمي في البلاد.

واحتضنت أروقة الأزهر الشريف ملايين الطلاب داخل مصر وخارجها، مقدمة للعالم الإسلامي علماء أجلاء ينشرون تعاليم الإسلام السمحة في بقاع الأرض.

ويرأس الأزهر الشريف حالياً شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب، وسبق ورأسه الكثير من العلماء بينهم الراحلان محمد سيد طنطاوي، وجاد الحق علي جاد الحق.

وتأسس الأزهر الشريف على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وأقيمت أول صلاة جمعة داخله في 7 رمضان 361 هجرياً-972 ميلادياً.

ويتميز الجامع الأزهر بطرازه المعماري، إذ تبلغ مساحته 12 ألف متر مربع، وللجامع 8 أبواب، و5 مآذن، وينقسم إلى رواقين، وكان للجامع 10 محاريب تبقّى منها 6 ومنبر واحد، وبالمسجد أكثر من 380 عمود رخام، جلبت تيجانها من المعابد المصرية القديمة.

واختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمناً بفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وإشادة بذكراها.

وتسابق الحكام في العصرين المملوكي والعثماني على الاهتمام بالأزهر الشريف طلابا وشيوخا وعمارة، وكان الأزهر خلال الحملة الفرنسية على مصر مركزاً للمقاومة، وفي رحابه خطط علماؤه لثورة القاهرة الأولى وتنادوا إليها، وفي عام 1961 تم إعلان قيام جامعة الأزهر رسمياً وإنشاء العديد من الكليات.

ومن أشهر العلماء الذين ارتبطت أسماؤهم بالأزهر الشريف ابن خلدون، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، وابن تغري بردي، والقلقشندي، وغيرهم من العلماء.

تعليقات