سياسة

"مساع".. بوق قطري لتشويه دول الخليج العربي

السبت 2018.1.20 01:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1067قراءة
  • 0 تعليق

"مساع" الذراع العالمية للإرهاب القطري

تؤكد الوثائق التي تتكشف تباعا صحة موقف الرباعي العربي الداعم لمكافحة الإرهاب من قطع علاقاته مع الدوحة؛ على خلفية دعمها لتنظيمات إرهابية، ومحاولاتها تفكيك دول المنطقة، وتشويه الأنظمة العربية الشرعية؛ لصالح أوهام البحث عن دور للإمارة الصغيرة. 

وتُظهر وثائق حصلت "بوابة العين" الإخبارية عليها كيف عمد النظام القطري للتدثر تحت عباءة مؤسسات إسلامية عالمية، كان على رأسها المجلس الإسلامي العالمي "مساع"، المدرج ضمن قوائم الإرهاب التي أصدرتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لتمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن.


ويعمل النظام القطري عبر "مساع" لاستهداف عدد من الدول العربية، عبر تشويه صورتها، من خلال البرامج الإعلامية ومواقع التواصل، ودعم العناصر المتطرفة التي تستهدف هذه الدول.

ويتخذ المجلس الإرهابي العالمي عدة وسائل لتحقيق أهدافه، حسب ما تثبت الوثائق التي حصلت عليها "بوابة العين" الإخبارية، فهو يعمل على تبرير العنف وشرعنة الفوضى باسم الدين، كما يضم 8 كيانات تحمل الفكر الإخواني الإرهابي وهي مدرجة جميعها ضمن قوائم الإرهاب.


كذلك يعمل "مساع" على توظيف العمل الخيري الإنساني تحت مظلة "قطر الخيرية" لتمويل التنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية وأوروبا وأفريقيا، ولم يتوقف عند هذا الدور ليلعب دوراً آخر مسانداً لحلفاء تنظيم الحمدين، عبر إصدار فتاوى لخدمة مصالح ضيقة لحلفاء الدوحة.

ويضع المجلس الإرهابي كذلك نسف استقرار منطقة الخليج العربي ضمن أهدافه عبر إصدار الفتاوى التحريضية ضد دول مجلس التعاون الخليجي، وهو الدور الذي تضطلع به أبواقه في وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويهدف المجلس عبر أذرعه التخريبية المختلفة التي يقودها مفتي الإرهابي يوسف القرضاوي لتنفيذ سياسة قطر لتفتيت المنطقة، وتوفير الغطاء الديني للفوضى والإرهاب، إلى جانب تمكين الإخوان من السيطرة على المنطقة.




تعليقات