سياسة

والد عهد التميمي لـ"بوابة العين": ابنتي تلتزم الصمت بالتحقيقات

الإثنين 2017.12.25 12:59 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2595قراءة
  • 0 تعليق
عهد التميمي تشيح بيدها غضباً من جنود الاحتلال

عهد التميمي تشيح بيدها غضباً من جنود الاحتلال

رفضت محكمة عسكرية إسرائيلية، الأحد، الإفراج عن الطفلة عهد التميمي (16 عاما)، على أن تنعقد غدا الاثنين للنظر مجددا في قضيتها. 

وقال باسم التميمي، والد "عهد"، في حديث خاص لـ"بوابة العين" الإخبارية: "قدّمنا استئنافا على قرار تمديد اعتقالها، لكن تم رفض طلبنا، وتم أيضا رفض طلب النيابة الإسرائيلية بتمديد اعتقالها لفترة طويلة".

وأضاف: "ستنعقد المحكمة مجددا، الاثنين، وأعتقد أن النيابة ستتقدم بنفس الطلب، وأعتقد أيضا أنه ستتم الموافقة عليه؛ لأنني أرى أن قضية عهد أصبحت قضية رأي عام بالنسبة للإسرائيليين، وهم يريدون كسر إرادة كريمتي، ولكن عهد -حسب ما قالت النيابة الإسرائيلية للمحكمة- لا تتعاطى مع المحقق، وهي تلتزم الصمت، وترفض حتى ذكر اسمها في التحقيق، وهو ما يشكل صفعة لكل منظومتهم الأمنية والعسكرية".

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت "عهد"، الثلاثاء الماضي، من منزلها في بلدة النبي صالح قضاء رام الله بعد حملة تحريض في وسائل الإعلام الإسرائيلية ضدها؛ لظهور شريط لها وهي تصفع ضابطا إسرائيليا تحصّن أمام منزل عائلتها لملاحقة الشبان الفلسطينيين.

وقال التميمي (50 عاما): "إنهم (الاحتلال) يعتبرون أن ما يجري هي معركة كسر إرادات".

ولفت باسم التميمي إلى الظروف الصعبة التي تعاني منها ابنته منذ اعتقالها.

وقال: "هي معتقلة في سجن هشارون، لكنهم ينقلونها لعدة أماكن للتحقيق، فالخميس الماضي تم نقلها إلى سجن المسكوبية بالقدس الغربية سيئ الصيت، وبعدها نُقلت إلى سجن الرملة، وتم وضعها في زنزانة فيها كاميرات تراقبها 24 ساعة، ولاحقا أعيدت إلى سجن هشارون، مع طفلات سجينات".

واستدرك: "مع ذلك فإن معنوياتها عالية وهي قوية".

وأظهر شريط فيديو، الأحد، "عهد" في المحكمة، وقد تم تقييد يديها، لكن على وجهها ابتسامة تكسو ملامحها، وحركت رأسها إيجابا عندما سُئلت عن حالها.

وأشار والد "عهد" إلى "معاناتها من الصقيع في سجون الاحتلال".

وقال: "ليس لديها سوى الملابس التي اعتُقلت بها، ويتم وضعها في زنزانة إسمنتية ليس فيها أي شيء، ولا حتى ورقة تجلس عليها، ولكنها صلبة وقادرة على أن تكون قوية".

وعن حضور محاكمتها قال باسم التميمي: "نتبادل نظرات الاعتزاز والفخر والإيمان على قدرتها على المقاومة، وشعوري بالبرد الذي تعاني هي منه كأنه ينخر عظامي أنا".

وأضاف: "بكل فخر لقد صنعنا من الضعف قوة، ومن الطفولة أيقونة للمقاومة الشعبية على المستوى الدولي، وليس الفلسطيني فقط".


تعليقات