سياسة

كيماوي دوما.. غضب دولي يحاصر الأسد مجددا

الإثنين 2018.4.9 08:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2470قراءة
  • 0 تعليق
بشار الأسد

بشار الأسد

تصاعدت الدعوات الدولية إلى "رد قوي"، إثر تقارير حول هجوم كيماوي في مدينة دوما، وُجهت أصابع الاتهام فيه إلى دمشق، فيما حذّرت واشنطن قبل جلسة  مجلس الأمن للبحث في المسألة وأنها لن تستبعد أي خيار. 

وتوالى التنديد وردود الفعل الدولية والإقليمة بالهجوم المفترض بـ"الغازات السامة" على مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، بعد أن وجه مسعفون ومعارضون أصابع الاتهام إلى دمشق، متحدثين عن عشرات القتلى ومئات الجرحى.

واشنطن: "لا نستبعد أي شيء"

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن واشنطن سوف تعرف إن كانت المسؤولية تقع على عاتق روسيا أو سوريا أو إيران أو جميعها، وإن الوضع الحالي في سوريا تتم دراسته مع القادة العسكريين، وسيُتخذ بعض القرارات المهمة خلال يومين، كما وصف الهجوم على دوما بـ"الشائن على مدنيين أبرياء" في سوريا. 

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس: "أولاً يجب أن نعرف لماذا لا تزال هناك أسلحة كيماوية مستخدمة؟ في حين كانت روسيا الضامنة لإزالة جميع الأسلحة الكيماوية" في سوريا، مضيفاً: "بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا سنعالج هذه المسألة، ولا أستبعد أي شيء حالياً".


وكان الرئيسان الأمريكي ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للبيت الأبيض، اتفقا على "تنسيق استجابة قوية ومشتركة"، وأكدا "وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان".

وتأتي التطورات الأخيرة بعد مرور عام على ضربة أمريكية استهدفت قاعدة عسكرية في وسط سوريا، رداً على هجوم كيماوي اتهمت الأمم المتحدة قوات النظام بتنفيذه، وأودى بالعشرات في شمال غربي البلاد.

بريطانيا:"كل الخيارات على الطاولة" 

ومن جانبه شدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على "الضرورة الملحة للتحقيق فيما حدث في دوما، والتثبت من تأمين رد دولي قوي وشديد"، داعياً إلى وضع "كل الخيارات على الطاولة" خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي.


وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: "في حال ثبتت مسؤوليتهم، فإن النظام (السوري) وداعميه وبينهم روسيا يجب أن يُحاسبوا".

موسكو تدافع عن الأسد

في المقابل، حذّرت موسكو من "خطورة" الاتهامات قبل التأكد منها، ومن تدخل عسكري ضد حليفتها دمشق.

وقال المتحدث باسم الكرملين: "لم يُجر أي تحقيق حتى الساعة"، واصفا الاتهامات بالأمر غير الصائب والخطير"، وتنفي دمشق تنفيذ أي هجمات بالغازات السامة، مؤكدة أنها دمّرت ترسانتها الكيماوية في عام 2013، إثر اتفاق روسي - أمريكي، وبعد هجوم قرب دمشق أودى بحياة العشرات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الهجوم الكيماوي أسفر عن "21 حالة وفاة السبت، جراء الاختناق وإصابة 70 آخرين" في مدينة دوما.

تعليقات