اقتصاد

"جاك" الصينية تخطط لطرح سيارتها "ترامب تشي" في أمريكا

الأحد 2019.3.10 08:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 202قراءة
  • 0 تعليق
إحدى سيارات جاك موتورز الصينية

إحدى سيارات جاك موتورز الصينية

قالت مجموعة "جاك موتور"، خامس أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين من حيث المبيعات، إنها ستعيد إحياء خطتها لبيع السيارات إلى الولايات المتحدة بمجرد انتهاء الحرب التجارية بين البلدين، حيث تبحث عن سوق جديدة لمواجهة انخفاض المبيعات في الداخل.

وقال تسنغ تشينغ هونغ رئيس شركة صناعة السيارات ومقرها قوانغتشو، خلال مقابلة في بكين، إن "جاك موتور" الصينية تمضي قدما في توظيف المواهب استعدادا لبدء طرح بيع السيارات من علامتها التجارية "ترامب تشي" في الولايات المتحدة.

وقالت شركة صناعة السيارات في يناير/كانون الثاني الماضي، إنها ستؤجل خطتها الأمريكية إلى النصف الأول من عام 2020 من هذا العام بسبب الحرب التجارية، حيث قال تشينغ: "نحن ننتظر أن تغير الولايات المتحدة سياستها وأن تلغي تعريفتها على الصادرات الصينية وتطبق سياساتها التجارية العادية".

ويؤكد تعليق تشينغ كيف أن تلميحا من التفاؤل عاد إلى المصدرين الصينيين، وسط دلائل على أن التوصل إلى اتفاق لحل الحرب التجارية على مدى عام قد يكون ناجحا.

ومن المتوقع أن يصوت المجلس التشريعي بالصين على قانون جديد الأسبوع المقبل يقول مؤيدوه إنه سيؤدي إلى تسوية المنافسة أمام المستثمرين الأجانب، في الوقت الذي تحاول فيه بكين تجنب شكاوى واشنطن وبروكسل بشأن الممارسات التجارية غير العادلة.


وحسب ما ذكرته شبكة أخبار "شين لانغ" الصينية، تراجعت مبيعات السيارات في الصين عام 2018، وهو أول انخفاض سنوي منذ نحو 3 عقود، وذلك بسبب التباطؤ الاقتصادي الناجم جزئياً عن الاستهلاك التجاري المعقد في دولة كانت قد تجاوزت الولايات المتحدة في عام 2009 كأكبر سوق للسيارات في العالم.

ووفقاً لقائمة فوربس جلوبال 500 لعام 2018، (الترتيب السنوي لأكبر 500 شركة في جميع أنحاء العالم من حيث الإيرادات)، نمت مبيعات مجموعة GAC لعام 2018 بنسبة 7.4% لتصل إلى 2.1 مليون سيارة، مما أدى إلى تراجع الانخفاضات الإجمالية في أوساط شركات صناعة السيارات المحلية في الصين، وكانت إيراداتها في المرتبة الخامسة بين شركات صناعة السيارات الصينية عند 50.3 مليار دولار أمريكي.

وفي خطوة انتقامية، فرضت الصين تعريفة بقيمة 25% على سلع أمريكية بقيمة 16 مليار دولار في أغسطس/آب الماضي، والتي تشمل السيارات وقطع غيار السيارات.


ورغم أن بكين علقت التعريفة الجمركية على السيارات في ديسمبر/كانون الأول في إشارة إلى التقدم في المفاوضات التجارية، فإن الجانبين ما زالا غير قادرين بعد على التوصل إلى اتفاق تجاري.

وقالت شركة صناعة السيارات إنها أنشأت مراكز للبحث والتطوير في كل من ديترويت ولوس أنجلوس ووادي السيليكون للتركيز على الهندسة والنمذجة والقيادة الذكية.

وقد وظفت الشركة 40 موظفاً من وادي السليكون وتوصلت إلى اتفاق أولي لتوظيف 300 شخص من أوروبا والولايات المتحدة لمساعدتها على الارتقاء بسلسلة القيمة.

وقال تشينغ إن 6 من أكبر 10 وكلاء للسيارات في الولايات المتحدة أبدوا اهتمامهم بالمزايدة على حقوق التوزيع لمجموعة "جاك موتور"، مما يثبت اهتماما شديدا بمنتجات المجموعة.

وأضاف تشينغ أنه "سيتم إعادة تسمية العلامة التجارية بناء على نصيحة من تجار بالولايات المتحدة".

وكان قد أثار اسم علامة التجارية "ترامب تشي"سخرية العديد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي لما يحمله من تقارب مع اسم الرئيس الأمريكي "ترامب".

وسبق أن ردت الشركة بأن التشابه بين اسم العلامة التجارية والرئيس الأمريكي كان غير مقصود، لكن المقصود في الأمر أن يبدو وكأنه اسم صيني وهو "تشوانشي" الذي يحمل معنى كلمة "الأسطوري" في اللغة الصينية، وأنه من خلال العمل على تقارب الأصوات المماثلة في اللغة الصينية بالإنجليزية، واختارت الشركة كلمة "ترامب" لتحمل معني "الأفضل" و"تشي" كاختصار لكلمة الصين، لتصبح "ترامب تشي".

تعليقات