تكنولوجيا

الصين.. إنشاء مخبأ عملاق لتخزين بيانات شبكات التواصل

الأربعاء 2018.5.2 09:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 418قراءة
  • 0 تعليق
مخبأ عملاق لإيواء بيانات شبكات التواصل الاجتماعي الصينية

مخبأ عملاق لإيواء بيانات شبكات التواصل الاجتماعي الصينية

تعمل كبرى شركات التكنولوجيا الصينية على إنشاء مخبأ عملاق لإيواء وإدارة كميات هائلة من بيانات شبكات التواصل الاجتماعي الصينية، في الوقت الذي تشتد فيه سياسات الاحتفاظ بمعلومات المستخدمين الخاصة بشركات التكنولوجيا في البلاد. 

وحسب ما ذكرته شبكة أخبار "جوان تشا" الصينية، بدأت شركة تينسنت القابضة، وهي الشركة التكنولوجيا الأكثر قيمة في آسيا، أعمال بناء أكبر مرفق لها – مركز بيانات جويان سيفن ستارز – لحماية المعلومات الرقمية للبلاد، في مقاطعة قويتشو، وهي واحدة من أفقر مقاطعات الصين.

واتخذت شركة تينسنت ومقرها شنتشن تحديا صعبا يتمثل في بناء المركز على مساحة 51 هكتارا، والتي شملت أكثر من 30 ألف متر مربع من التضاريس الجبلية داخل تلة بارتفاع 100 متر.

ووفقاً لشبكة الأخبار، بُني المركز على هيئة كهف يحتوي على خمسة مداخل مجوفة، كل منها يبلغ ارتفاعه 15 متراً تقريبًا ومقسمة إلى طابقين، ليصبح مستودعا خاصا سيستخدم لتخزين عشرات الآلاف من الخوادم في تينسنت.

وتم تركيب بوابات معدنية حمراء كبيرة في كل من مداخل الكهوف، وقال تقرير نشره التليفزيون الصيني الرسمي، إن كل بوابة بنيت على أعلى معايير الدفاع الجوي المدني، الأمر الذي يجعل مركز البيانات الجديد مأوى عملاقا مقاوما للقنابل، ويصعب اختراقه.

ونظراً لكونه مبنيًا داخل تلة جبلية، فإن تصميم مركز البيانات يستفيد بشكل كامل من الطقس البارد في المنطقة لإنشاء نظام تبريد طبيعي وفعال للخوادم.

وبدأت تينسنت، التي تدير أكبر شركة في مجال ألعاب الفيديو في العالم من حيث الإيرادات بالإضافة إلى تطبيق الدردشة الأكثر استخداماً في الصين "وي شات"، إنشاء مركز بياناتها في قويتشو في يونيو من العام الماضي، وقال بيان صادر عن الشركة، إن المنشأة ستخزن أهم بيانات تينسنت.

وكانت الشركة والتكنولوجيا الكبرى التي تملكها أثارت مخاوف بشأن تحول تطبيق الدردشة التابع لها أداة في يد الحكومة الصينية، حيث اعترفت هيئة رقابية صينية في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بأن السلطات الصينية تمكنت من استعادة محادثات "وي تشات" محذوفة لأحد المشتبه بهم في قضية ما.

وأثار هذه القضية حالة من الجدل بين مستخدمي الإنترنت في البلاد، بشأن كيفية حماية خصوصياتهم الشخصية من الانتهاك، متسائلين عما إذا كان تدمير هواتفهم يمكن أن يحميهم من التنصت.

تعليقات