سياسة

عرض وقائع جريمة قطر في تهديد سلامة الطيران بمؤتمر للخارجية الإماراتية

الثلاثاء 2018.1.23 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 200قراءة
  • 0 تعليق
جانب من وقائع المؤتمر الذي عقدته وزارة الخارجية والتعاون الدولي

جانب من وقائع المؤتمر الذي عقدته وزارة الخارجية والتعاون الدولي

عقدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً لتوضيح الانتهاكات القطرية لسلامة الطيران المدني الإماراتي، وتفنيد مزاعم الدوحة حول هذا الشأن.  

وشارك في الإحاطة الصحفية العميد الركن طيار هلال سعيد القبيسي، ممثلاً عن القوات المسلحة الإماراتية، وأحمد الجلاف من الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي.

وخلال المؤتمر عُرض مقطع مصور يحوي بيانات الرادار التابع لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، والذي يثبت وقائع اعتراض مقاتلات قطرية للطيران المدني.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد كشفت منتصف الشهر الجاري عن اعتراض مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين على متنهما 277 مسافراً من جنسيات مختلفة، خلال مرحلة اقتراب هبوطهما بمطار المنامة الدولي بالبحرين.

والحادثتان استهدفتا رحلات اعتيادية مجدولة ومعروفة المسار، ومستوفية الموافقات والتصاريح اللازمة، ومتعارف عليها دولياً، ويعلمها الجانب القطري، وفق ما أكده حينها سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني.

وفنَّد العميد الركن طيار هلال سعيد القبيسي الادعاءات القطرية قائلا إن "الجانب الأمريكي أبلغنا أن الجانب القطري أكد له أن مهمة هذه الطائرات تدريبية.. ونحن نقول إنه عذر أقبح من الذنب، فلا يمكن بأي حال من الأحوال لدولة أن تدرب طياريها على اعتراض الطائرات المدنية وعلى المسارات الجوية المدنية، وفي منطقة خاضعة لسلطة الطيران المدني البحريني".

واعتبر العميد القبيسي السلوك القطري "استهتاراً بالأعراف والقوانين الدولية وتعريض الرحلات المدنية للخطر".

وأشار إلى أن الاستفزازات القطرية تأتي لتؤكد ما تمر به من أزمة كبيرة على جميع المستويات.

وتابع قائلا: "أعتقد أن قطر من خلال هذه الاستفزازات تريد إرجاع الأزمة القطرية للواجهة (..) الجانب القطري يريد أن يقول إنه موجود وأنه مستعد للجلوس على الطاولة لمناقشة الأزمة".

وكانت الإمارات قد تقدمت بمذكرتَيْ إحاطة إلى كل من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، إثر ما أقدمت عليه قطر من تعريض حياة مدنيين للخطر باعتراض مقاتلاتها طائرتين إماراتيتين كانتا تحلقان عبر خطوط معتمدة دوليا إلى البحرين، ومستوفيتين لجميع الموافقات والتصاريح اللازمة.

 واعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا السلوك المتهور وغير المسؤول من جانب قطر تصعيدا غير مبرر، ومهددا لسلامة الرحلات الجوية المدنية بما يخالف قواعد القانون الدولي المعمول بها في هذا الشأن، فضلاً عن تعريض الأمن والسلم الدوليين في المنطقة للخطر.

وطلبت الإمارات بأن يتم اعتبار هذه الوثيقة من ضمن وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. 

تعليقات